تنفس العالم الصعداء، لأن إجماع أغلبيته على أوباما لم يكن رهاناً خاسراً..والناس يسرون ويسعدون بطبعهم عندما يرون أحلامهم تتحقق، وإن قلوبهم ومشاعرهم لم تخدعهم، وقد
شكرا أيها الأمريكيون..
شكرا للشعب الأمريكي الحر وهنيئا هذه الديمقراطية الجميلة التي شاهدها العالم ويشهد على نزاهتها وعذوبتها وديناميكيتها وانفتاحها على اتجاهات الرياح الأربعة ، ولم يكن باراك
وإنَّ غداً…
هُو الغد بالنسبة لزمن الكتابة، لكنَّه اليوم بالنسبة إليكم، ولا أدري هل أكون مع نفسي أم أكون معكم، وعلى كُلِّ حال، فالكاتب ليس لديه أغلى
نُقطة الانقلاب…
سبق أن كتبت في هذه الزاوية عن أحد إصدارات «مُؤسَّسة مُحمَّد بن راشد آل مكتوم»، ضمن سلسلة «كتاب في كبسولة»، وهُو مُسمَّى دقيقٌ لمُلخَّصٍ وافٍ
شكرا أيها الأمريكيون..
شكرا للشعب الأمريكي الحر وهنيئا هذه الديمقراطية الجميلة التي شاهدها العالم ويشهد على نزاهتها وعذوبتها وديناميكيتها وانفتاحها على اتجاهات الرياح الأربعة ، ولم يكن باراك
خذوا الحكمة…
المثل السائر “خذوا الحكمة من أفواه المجانين” يستند إلى كون المجنون ليس لديه ما يخفيه، كما أنه لا يفكر بالخداع، لأن الخداع من أعمال العقل،
القرَدة والموز
مثلما شق الطوفان بطن الأرض وأتلع أحشاءها إلى العراء، وسيشق أيضا بطن البيروقراطية ويُتلع أحشاءها إلى العراء إن شاء الله، وينبغي أن يتنبه المراقبون والنظاميون
وسوى الروم
سألت جريدة الاتحاد الإماراتية أحد المواطنين في وادي حضرموت عن الأحوال فأجاب بأن السلطات المحلية بعد أن أبلغتنا أننا منطقة منكوبة ظن المسئولون فيها أنهم
مابعد الطوفان ..
التجاوب العربي والدولي مع مأساة الإعصار البحري الذي ضرب بأمطاره وسيوله أجزاء واسعة من اليمن، يدل على ما لبلدنا من مكانة ووزن وما لشعبنا من
الإمارات.. نموذجاً
ليس لدي كثير علم عن تفاعل الأشقاء العرب مع كارثة الإعصار في اليمن وما تركه خلفه من ويلات ومآسٍ عمت مئات آلاف السكان، وضربت البنية
احلقوا لأنفسكم…
أمسٍ الأوَّل أخذتْ وقائع أو نتائج ما جرى في أرض الطُّوفان في حضرموت والمَهَرَة، تظهر وتتكشَّف وتبرز عاريةً، ولو جُزئياً، على الملأ، فقد نزلت طواقم
دروس مستفادة
أصبحت الجمهورية اليمنية في نطاق الأعاصير البحرية التي لا يعرف أحد متى تتشكل ومتى تبدأ الحركة ومتى تضرب البحر في البر وتستمطر طوفانات السماء، وكنا
أخبار الطوفان
لم أتمكّن من متابعة الطوفان الذي ضرب المحافظات الشرقية، ووصلت بعض آثاره إلى تعز ولحج، إلا من خلال (الفضائية اليمنية) التي كانت فقيرة بكل معنى
شوقي السقاف… قامة مشّعة…
كعادته الطيبة في الوفاء لذكرى الراحلين من أبناء الوطن الذين تركوا بصماتهم الخيّرة في حياة الناس، وكانوا كالنجوم في ميادين عملهم، والذين يقال عنهم “بأيّهم