توفي اليوم الأستاذ محسن علي النقيب شقيق الأستاذ فضل علي النقيب في عدن بعد إصابته بنوبة قلبية. انا لله وانا اليه راجعون. الأستاذ محسن علي
الكاتب: Khaled
دفاتر الأيام.. حين صاغ عوض الحامد كتاب رأس المال شعراً!!
بقلم : محمد عبد الوهاب الشيباني 3/3 أنتجت مرحلة السبعينات لغتها الخاصة، وكست الحياة بطابعها القاسي والخشن في عدن وبقية المناطق المحيطة بها، أما صورة المدينة
دفاتر الأيام.. من غنم العميد إلى صانونة الموز!!
بقلم : محمد عبد الوهاب الشيباني 2/3 ارتبطت سنوات السبعينات العدنية بتلك الموجة الصاخبة والعاتية للممارسة السياسية للاتجاه الراديكالي اليساري الذي أمسك بالسلطة بعد إزاحة كل
عن الكتابة الساخرة في اليمن ودفاتر فضل النقيب!!
بقلم : محمد عبد الوهاب الشيباني 1/3 على قلّة الأسماء الصحفية التي اتخذت من السخرية والتهكم أدوات كتابة لعرض أفكارها على جمهور التلقي الورقي خلال سبعة
شجاعة النقيب في كتابه (دفاتر الأيّام)
بقلم الشاعر أمين الميسري هذا كتابٌ ممتعٌ أشدّ ما يكون الإمتاع؛لأن صاحبه الراحل فضل النقيب(1944م- 2012م) شاعرٌ وأديبٌ وإعلاميٌّ. صال وجال في حياتنا الثقافية والسياسية،
هاجس فقد الأحبة
هل هي السنون التي تغيّبنا أم نحن الراكضون خلف زمن متسارع لا يمهلنا؟
والدتنا السيدة هناء محمد علي بن وهاس اليافعي في ذمة الله
لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شئ عنده بقدر إنتقلت إلى جوار ربها والدتنا السيدة هناء محمد علي بن وهاس حرم والدنا المرحوم بإذن الله
في ذكرى فقيد الوطن الأديب والشاعر. فضل النقيب
قد عشتَ تحملُ كـُل الخيرِ للناسِ*******يا ناظـم الشعرَ في صِدقٍ وأحساسِ لو أسـدلوا الليلَ فِـيضُ النورِ يـَغمـُرنا******قصائد-الفضل- مـِصباحي ونـِبراسي رسـّختَ رشدكَ في كلِّ القلوبِ وكم*****أعانـَني
مَن في فضلهم سبقوا
بقلم الاستاذ علي العمودي نشرت في جريدة الإتحاد الإماراتية بتاريخ ٢٤ يناير ٢٠١٦ في ثمانينيات القرن الماضي ومع بداية تلمس دروبي في عالم الكلمة
صديقي الحميم. بقلم محمود الحاج
صديقي الحميم وزميل الحرف المضيء والرحيل من عدن إلى حيث استقر بنا المقام افترقنا جغرافياً وظللنا في تلاقٍ روحي… صديقي الإنسان الجميل والمثقف الخلاق الراحل
يا مهاجر
قصيدة يا مهاجر غناها الاستاذ احمد فتحي في منتصف التسعينات يا مهاجر… وقلبك طارحه في الوطن للعصافير… للوجه المليح الحسن إن سرى الليل يسري في
صاحب الجابري والنقيب
بقلم عبدالرحمن بجاش لا زلت اتذكر رسالته , كان ذلك في العام 2008م , ورسائله عادة تاتي عبر التليفون إيذانا بانتهاء عصر الورقة والقلم الاثيرين
فضل النقيب الذي عرفت – بقلم الأديبة سميحة خريس
عندما تركت الامارات راجعة إلى بلدي الأردن، اصطحبت ذاكرتي لستة عشر عاماً غنية بالمعارف والاصدقاء والعمل وبناء الذات، وكنت أعي أن هناك علامات فارقة في
همسات
بقلم: أحمد الحامد – قرأت “ مرثية” بقلم كاتب اسمه “ علي ربيع” اخذتها احدى المطبوعات الورقية عن موقع الرجل على الانترنت .. المقالة في
الإنسان.. الكلمة.. الرسالة المكتملة
بقلم حسن اللوزي ليس غريباً أن تصاب النفوس بصدمات عاتية لفقد من تحب وكما تتصدع وتنهار المباني الشاهقة من داخلها تكون اللحظات الفاجعة!!.. وكما ينكسر ويتماهى