معارض الكُتب زينة الحياة الثقافية، وقد أخذ هذا التقليد يترسَّخ عربياً من عاصمةٍ إلى أُخرى، دلالة عودةٍ مُظفَّرةٍ إلى زمن الورَّاقين العظام في بغداد والقاهرة
التصنيف: مقالات مصنفة
الإنسان والماء…
ألف شخص، من مُهندسين وخُبراء بيئة ووزراء ومسؤولين محلِّيِّين بدأوا أمس في اسطنبول بتُركيا مُنتدىً عالمياً للسعي إلى إيجاد الحُلول لأزمة المياه العالمية الناجمة في
(قوارين) القرن
دعونا ننس مآسي الفقر والفقراء وما يعانونه من شظف العيش وبلاوي الدنيا الزرقاء التي عبر عنها حكيم الزراعة اليمني داعية العمل المتقن والعلم المحكم بسنن
«موسوعة شِعْر الغناء اليمني في القرن العشرين»
تلقَّيتُ بالشُّكر والامتنان وخالص التقدير والعرفان، هديَّةً ثمينةً لم أكُن أتوقَّعها بهذا البهاء الذي أطلَّت به عبر البريد، لكأنَّها النسر الملكي المُتوَّج الذي يُحلِّق بأجنحته
النفخ في القرب المقطوعة
العالم العربي الدائخ بين حكامه وأحكامه، وبين أحراره الأقنان وأقنانه الذين يتطلعون إلى الإنعتاق يتطلع إلى تجميع خيوط شمس غربت دون وعد بالشروق، ثم عادت
الغسالة المحررة
مثـّل التقدم العلمي التكنولوجي – انطلاقاً من مطلع عصر الصناعة وثورة البخار – انعطافة عظمى في تاريخ البشرية ومسيرتها الصاعدة المجلجلة عبر مدارج التاريخ، وكان
«ألف شاعرٍ … لُغةٌ واحدة»
ينتهي اليوم في دُبي «مهرجان دُبي الدولي للشِّعْر»، الذي رفع شعار «ألف شاعرٍ … لُغةٌ واحدة»، عقب (7) أيَّامٍ حسوماً من العُكاظيات والمربديَّات وبنات النبط
النميري: وقفة تأمل
عن 79 عاماً من حياة حافلة بالزهو والإنكسار والإيراد والإصدار والتعدد ثم التفرد ثم التوحد، والبدل العسكرية المثقلة بالنياشين والأوسمة، وعوداً إلى الجلباب السوداني البسيط
رشيد جرهوم…
انتقل إلى رحمة اللَّه تعالى بالأُردن. فقيد الوطن اللِّواء رشيد جرهوم، رئيس مصلحة الأحوال المدنية والسجلّ المدني، وكان قد أجرى في عمَّان عملية زرع كليةٍ
شكراً سعادة السفير
بقلم فضل النقيب رسالة رقيقة مضمخة بشذى الثقافة وعبير الفن تلقيتها من سعادة سالم غصاب الزمانان سفير دولة الكويت الشقيقة في صنعاء، وقد سعدت بها
أحمد مُحمَّد نُعمان
كان الأُستاذ أحمد مُحمَّد نُعمان، الذي تُحيي جامعة عدن مئويته الأُولى ضمن ندوةٍ علميةٍ ناقشت (23) بحثاً علمياً تناولت سيرته وتنشئته الاجتماعية وقضايا الوحدة والحركة
جعفر الظفاري
مر الدكتور جعفر الظفاري في حياتنا كرائحة الخزامى يأتي بها النسيم البليل ثم تبددها الذاكرة الشاسعة ولكن يبقى منها في الوجدان ذلك الجمال العذب الذي
سالم شائف…
لم تتَّسع له الغُربة وقد عاشها وخَبِرَ امَّحاء المُغترب وضياعه وهوانه، ولم يتَّسع له الوطن وقد صاله وجاله حتَّى أصبح من ضحاياه ونالته نصاله بجُروحٍ
مُجير أم عامر
مَنَ، يكمنُ، كمونا، أي تخفّى وتحفّز للقيام بعمل ما، غالبا مايكون مباغتا وخاطفا ومميتا، والكمون يتوفر على قدر من الغدر، وهو لدى الحيوان بالطبع. ولدى
واحتمال الأذى..
كان الشيخ يتقعر في اللغة، ويغيب عن المعنى، ومعنى المعنى، يتوله، ويتأوّل، ويكاد أن يقول لنفسه: الله الله ربنا يفتح عليك يا شيخ، وكنا تلامذته