واحد عصره…

أواصل حديث الأمس في الطريق من (أبوظبي) إلى (دبي) تطلعاً وشوقاً إلى الشرق الأقصى، القابلة الجديدة للحضارة المستقبلية. وكما تعلمون فإن أي حضارة لا تلد

أبوظبي- دبي

استعجلت أمس في الوصول إلى مطار دبي والحديث عنه، على الرغم من أنه آية واجهة لمدينته التي أنجبته، فالولد سرّ أبيه كما يقال، ومن شابه

أيّنا الصّدي

السّياحة تعيد توزيع مداخيل العالم، كما هو شأن أمور كثيرة أخرى في الحياة، فالمخلوق يسترزق من المخلوق، والجميع في كنف الرحمن: الناس  للناس  من  بدوٍ iiوحاضرة بعض لبعض وإن لم يشعروا خدمُ حقاً إنهم

عمار يا وطناً..

الاخبار المبشرة تترى وتتواصل فتشق قنوات الفرح والامل في قلوب الناس المتعطشة لكل جديد سار، ولكل امل يتخلق، ذلك ان عشاق الخير والجمال والنماء يفوقون

عمار يايمن

كل طريق جديد في اليمن هو إعادة لتشكيل الجغرافيا، اكتشاف عام لينابيع جمال لم يكن يراها إلا أقل القليل من أهلها، فأصبح في متناول الجميع،

1 40 41 42 43 44 57