إلى لقاء لم يكن نزار قباني شاعر المرأة بالاختيار، كان مغروزاً هناك منذ وَعِيَ أمرَه، كان قاتلاً أو مقتولاً بالفطرة، بالغريزة، بالإندفاع، بالقضاء والقدر، في
أيها العاشق الغريب
أيها العاشق الغريب هزه الشوق أشعله أرض بلقيس لم تزل بالدوالي مظلله آه يا سيدي الوطن… كل حب هو اليمن
الفرح دايم
يا حمام الروض عنوا iiساجعين رددوا الألحا ليلى بن iiبحين رقصوا الأغصان واحنا iiهايمين الفرح دايم وعاده با iiيدوم
العقود العسجدية
التقيت صديقي المهندس بالدائرة الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة عمر محمد الجنيد، وفي يده مجلد أنيق يحمله برفق وينظر إليه بإعجاب، وبما انني لم أعهد
عشق الدوالي
هي الدّوالي عناقيد iiمعتّقةٌ من حيثُ طُفتَ بها قُلتَ أستوى العنبُ ريّان حيرانُ محمولا على iiسفنٍ من الحرير يُوشيّ iiنسجَهاالذّهبُ قد لوّحَتْهاشموسٌ لستَ iiتَجَهلَها ومازَجتهابروقُ الصّيفِ والسُّحبُ تخشى عليهاإذا ماالوجدُ iiلوّعها مَسَّ العيونِ.. بلى واللهِ iiتنسكبُ
دفاتر الأيام – 1
كان ذلك في عام 1970 وكنت قد تخرّجت جامعة القاهرة قبل أشهرٍ قليلة تحدوني الآمال العريضة في المستقبل، ولم أكن أعلم أن وراء الأكمة ما
غنم العميد – 2
لم يكن السفر مع عميد كليّة عدن عبدالوهاب عبدالباري هيناً ولا مأموناً، فالرجل (مسحوب من لسانه) وإذا ضرب (الفيوز) في رأسه ممكن يخليها ظلمه على
معركة بالأسنان والأيدي – 3
كان الأستاذ عبدالوهاب عبدالباري يخوض معارك كثيرة ومتعددة الجبهات، القليل منها حقيقي أما أكثرها فوهمي، ما كان أشبهه بـ (دونكيشوت) وهو يحارب طواحين الهواء معتقداً
نكد الدنيا – 4
هجوم العميد عبدالوهاب عبدالباري على أستاذ الجيل وصاحب أكبر مكتبة شخصية في مدينة عدن عبدالله فاضل فارع ووصفه له بأنه (عبدالله فاضي فارغ) وبأنه لو
يا قاتل يا مقتول – 5
كان نائب العميد في كلية عدن هو أبوبكر عبدالرزاق باذيب، الأخ الأصغر لوزير التربية والتعليم آنذاك، وهو رجل يشبه تلك الصناديق الخشبية السميكة التي كانت
لا يموت الذئب .. ولا تفنى الغنم – 6
خرجت أنا والعميد عبدالوهاب عبدالباري من مكتب وزير التربية والتعليم في (مدينة الشعب) حيث قرر العميد أن نلتف من الخلف عبر دغل الأشجار التي لم
حكمة الإمام ومقالب العميد – 7
عندما سألت عميد كلية عدن عبدالوهاب عبدالباري عن خطته للإيقاع بين الطلبة الثائرين ووزير التربية والتعليم آنذاك عبدالله عبدالرزاق باذيب فأجابني: “هذا وقت للعمل وليس
ماجدة موريس والعمة فوزية – 8
من عجائب الصدف أن الزميلة المصرية ماجدة موريس التي كان حديثها الصحفي معي هو السبب في إغلاق أبواب الإعلام بوجهي بسبب الإشارة إلى إعجابي بعبقريات
نجوم الإذاعة – 9
كانت إذاعة عدن عام 1971 حلبة فريدة من نوعها، تجري فيها مباريات الملاكمات الإدارية والوظيفية فيها بقبضات حديدية مغطاة بقفازات حريرية، وكانت صورة للوضع في
هذا عمر الجاوي – 10
صباح مدينة عدن لا يشبهه أي صباح آخر في الدنيا، فالمدينة المكونة من (كريتر) و (المعلا) و (التواهي) كتلة حجرية هائلة من جبال بركانية ضخمة،