نهرب إلى السفر المؤقت المشمول بالرعاية من السفر الدائم في المعاناة ومغالبة العيش وخوض الصّراعات المستعرة داخل النفس وخارجها، كما نهرب أيضاً من السفر الأعظم
سافر..!!
السفر أنواع وأشكال، ومنه الأظهر للعيان من بلد إلى آخر، حيث المعرفة متاحة للعين الرائية، والأذن الصاغية، والقلب المتلهف لكل جديد. ومنه السفر في التاريخ
منقرضات..!!
يبدو أن العلم ومن ورائه العلماء الذين يملؤون مختبرات العالم بحثاً عن كل جديد في إطار المنافسة الشرسة على الأسواق والمستهلكين قد تجاوزوا قدرة الإنسان
ماليزيا – تايلاند…
تتمتع (ماليزيا) ببنية أمتَن وأحدث من جارتها الكبيرة (تايلاند)، هكذا يُخيّل للعين الرائية للوهلة الأولى، ابتداءً من المطار الضّخم البالغ التنظيم، والذي يستخدم القطار في
مملكة محاضير..!!
(ماليزيا) مملكة (محاضير محمد) الذي ألهم زعماء كثيرين في العالمين العربي والإسلامي. مقاربات جديدة لقضايا العصر لم تعد كذلك مع (عبدالله أحمد بدوي) رئيس وزرائها
في السفر والمسافرين..
على طريقة (الحريري) و(الهمذاني) التي أزهرت بدءاً في مقاماتهما الشهيرة ثم أعمقت في ما تلا من العصور نظراً للتكلّف اللغوي الذي زاد عن حده فانقلب
لكل مقام مقال
لابأس أن تعقد الندوات واللقاءات السياحية وان تندلع الخطب والتمنيات وان تُستعرض الفرص وتنعقد المسميات فذلك جانب من جوانب العمل وصناعة السياحة ولكنه لايغني عن
زوربا اليماني..!!
توجد الأحياء الصينية في العديد من العواصم العالمية، وهي تعطي تلك العواصم مذاقاً حضارياً مغايراً، وتشكّل في الوقت ذاته معالم سياحية بارزة، لكأن الصين حين
حكمت فعلت…
“حكمت، فعدلت، فأمنت، فنمت”، هذه الجملة التي نُقشت على صدر التاريخ، ونسبت إلى رسول كسرى القادم من أبّهة الملك، ليرى من ظنـّه ملك العرب الصاعد
كل خميس:جمال وحشي
لجمال الوحشي نوع نادر مثل الماس الأسود، ومقاييسه تختلف عن مألوف الناس وتوافقاتهم، وفي رحلة نظمتها وزارة الاعلام للصحفيين العرب الذين شهدوا احتفالات الثاني والعشرين
الوحدة .. آفاق لا حدود لها
كل ايامنا بعض من الدهر الذي لم تكن فيه الانسانية ذات حين شيئا مذكورا، وانما يذكر الانسان حين يتجاوز نفسه ويتجاوز زمانه ويرقى في ذلك
المتديفسون
وهم فئة من الناس المترفين، يبيعون السمك للجائعين وهو يسبح في الماء، والشاطر من جياع العالم من يأتي بصنارته ليحاول اصطياد سمكة مراوغة دون خبرة
الأستاذ فضل النقيب في زيارةٍ خاصة لتلاميذه القُدامى
كتب/ إقبال علي عبدالله تشرفت صحيفة “14 أكتوبر” يوم أمس بزيارة قام بها لمبنى المؤسسة الصحفي والكاتب والشاعر الكبير الأستاذ فضل النقيب الذي يعد
المتنبي عاشقاً
قالوا في أبي الطيب أنه كان بعيداً عن الهوى، وهل كانت حياته سوى العشق المشبوب؟ ولو لم يكن ذاك لما تأججت النيران في أشعاره وعبرت
تجليات مضيئة
اليمن تجليات جغرافية إلهية رسم الانسان على سطوحها بعضاً من شواهد حضوره في التاريخ، وفي كل الاوقات فإنها سجل مفتوح لمن يحسن الكتابة والقراءة والاصغاء