قاربت أو بالأصح داعبت في عمود أمس موضوع السفر، ولي في الأسفار تجارب وأحوال، وترانيم وأهوال… وكما نقول فإن أول الرقص (حنجلة) ولا داعي للقول:
أوبرا وينفري في العالمين
أوبرا ويفنري، من منا لا يعرفها، فقد ذاع صيتها في العالمين، ودخلت كل بيت عبر شاشات الفضائيات بكل لغات العالم تقريباً. هذه المذيعة مقدمة البرامج
يافع… أكثر من مجرد تاريخ وتضاريس
الكاتب: فضل النقيب تصوير: مبارك اليافعي “عراقة الإنسان والحضارة والعمارة” بقدر ما هو عريق جداً في قِدمه، ومنفتح على أهله وأهل جواره، بقدر ما يسبح
عمار يا وطناً..
الاخبار المبشرة تترى وتتواصل فتشق قنوات الفرح والامل في قلوب الناس المتعطشة لكل جديد سار، ولكل امل يتخلق، ذلك ان عشاق الخير والجمال والنماء يفوقون
عمار يايمن
كل طريق جديد في اليمن هو إعادة لتشكيل الجغرافيا، اكتشاف عام لينابيع جمال لم يكن يراها إلا أقل القليل من أهلها، فأصبح في متناول الجميع،
خطر غصن القنا..
عنّ لي أن أزور وادي بنا، المنبع وليس المجرى او المصب، فهو يحمل الاسم نفسه على امتداد مساره وصولاً الى أبين على خليج عدن. كانت
يا بِسِرّ القات..!!
أدرك المغني منذ وقت مبكر أن للقات سره الباتع في الاستحواذ على قلوب وعقول وجيوب الناس، وإذا قال المغني فصدقوه،
من شرفة الكتابة
تبدو اليمن من شرفة الكتابة عالماً من السحر قد لا يدركه اصحابه، ولكن العين المبدعة القادمة من خلف الغيوم تدرك انه عالم مختلف وفريد ولابد
كل خميس:مع صالح البعداني
لحظات من المتعة والعذاب عشتها مع زميلي صالح البعداني – بعادنة رداع- وكنا سوية ندرس في القاهرة.. كان البعداني وسيما قسيما بعينين تفتنان النساء ولووجد
صوّبتك
قدَّم الكتَّاب «المحترمون الذين لا ينطقون عن الهوى» تشارلز بريسارد وجويلوم دايسكي مؤلفا كتاب الحق المحظور الذي نشر في خريف عام 2001م وتم تداوله وتوزيعه
مكانني ظمآن
رحم الله عبدالله عبدالوهاب الفضول صاحب «مكانني ظمآن» شق الظما صدري واشعل في عروقي الدماء.. فقد كان من عتاولة الميدان ولكن على رقة ولطافة لايبررها
كل خميس: الى بنجلاديش..!!
الآن لا أريد ان أتعلم من الذين وصلوا الى القمة، لأنهم سيصدعون رأسي بخبرات وجهود متراكمة وتقنيات متطورة ربما قتلتني أنا الذي لم ينبت لي
أحمد غالب الجابري
أحمد الجابري .. وديعة بين قلبين الأدباء والفنانون والمفكرون وحدهم القادرون على هزيمة الموت، لذلك تجدهم في مقدمة صناع الحياة رغم أنهم قد يكونون أحياء
الشمعة
لكم فتنت بتلك الرائعة القوام، الباهية الأنوار، كما فتن غيري منذ أقدم العصور، حيث الشموع ربيبات القصور، تتخذ من الشمعدانات الفاتنة الصنع التي يتفنن في
كل خميس:رداع
على موعد مع البيضاء المدينة التي اعطت اسمها للمحافظة وكنت اعبرها او اعبر اليها نازلاً من الجبال اليافعية وانا صغير ماشياً مع قافلة الحمير على