تحتفل الجمهورية اليمنية اليوم بالعيد الوطني السابع، عيد الوحدة التي جبّت ما قبلها من أعياد شَطرية، أو بالأصح أنزلتها عن عروشها لتتبوأ مكاناً أدنى من
في ساحة العروض..
بعد أن اشتريت رطلين من الدم في مستطيل الدكاكين الوسطى مقابل ساحة العروض بخور مكسر رأيت شخصاً أشعث أغبر بعيني نمس لا يمكن لأي شخص
تأملات…
في واقع الحياة، وحياة الواقع المُعاش، ببشره، وتقاطع مصالحهم، وتنوّع أهواءهم، وتزكية كل واحدٍ لنفسه وأهله وعشيرته دون الناس أجمعين، فإن الكثير من المشاكل المُلتهبة
بلاك ووتر..!!
الماء هو المكوّن المعال للهواء (الأوكسجين) في عملية الحياة، {وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي}، وبدون الماء لا يمكن تصوّر أي حياة في الكون، والجفاف
كل خميس:ذاكرة البحر..
للبحر ذاكرة طفل لا يمحوها كتاب الزمن، فهو يعرف اصحابه كما يعرف حدوده، فلا يغدر بالاولين كما لا يقبل بالاعتداء على حماه من آخرين وان
المحرقة الصومالية
تتسع جراح الصومال الشقيق يوماً بعد يوم، وحاكماً بعد حاكم، حتى ليبدو الناجون في أرض الصومال شمال غرب، وبلاد بونت شمال شرق كأنهم مولودين، ونخشى
عالم عربي يتشظّى
سياسة التردد التي تم انتهاجها فلسطينياً وعربياً، أوصلت الأمور إلى ما وصلت إليه من وضع كارثي، شطر قطاع غزة عن الضفة الغربية، وقيل ذلك شطر
لا ناقة ولا جمل
أنهى ديك تشيني جولته الشرق أوسطية أمس، ولا أدري إذا كان قد عاد إلى واشنطن بخُفّي حُنين أم بدونهما ، فقد أصبحنا وأصبح الملك لله،
ميلاد نجم في المجرة…
14 مايو 2007 ميلاد نجم في المجرة… سعدت أمس الأول أيما سعادة بقراءة العدد الأول من جريدة (السياسية) اليومية التي تصدر عن وكالة الأنباء اليمنية
بسْ يا مُولْ..
ربما كان أهم مزارات عدن المعاصرة وأكثرها جاذبية للناس، ومن لم تلقه منذ دهر حتى يئست من لقائه ستجده في «عدن مول»، اللؤلؤة المعمارية والترفيهية
تذكّر يا مستر بلير..!!
أرجو أن لا ينطبق على توني بلير – الذي بدأ الرحيل إلى القطب المتجمّد السياسي الذي تُسجّى فيه جثث الزعماء وهم أحياء – المثل القائل:
الليلة والبارحة
لا أدري لماذا تحامل العجوز ديك تشيني على نفسه وعجزه ليقوم شخصياً بجولته العربية التي بدأت من بغداد المحطّمة، وقد كاد المسكين أن يقع وهو
كل خميس: كلّم جدار..
يمتاز الشعر الشعبي اليمني بالاستبسال والفدائية وتسمية اسباب التهلكة باسمائها، أما اسباب الحياة فيحيطها بقدر كبير من الرمزية الرومانسية الشفافة، وهو بذلك يتطابق مع الثقافة
العرب وأفريقيا
عندما تنسى الأمة العربية والأمم الأفريقية قواعد لعبة الأمم فإنهم يغامرون بمصائرهم وبثرواتهم وبمستقبل أجيالهم على سنابك خيل الأمم المتوثبة القادمة من الغرب ومن الشرق