لا أدري لماذا تحامل العجوز ديك تشيني على نفسه وعجزه ليقوم شخصياً بجولته العربية التي بدأت من بغداد المحطّمة، وقد كاد المسكين أن يقع وهو
كل خميس: كلّم جدار..
يمتاز الشعر الشعبي اليمني بالاستبسال والفدائية وتسمية اسباب التهلكة باسمائها، أما اسباب الحياة فيحيطها بقدر كبير من الرمزية الرومانسية الشفافة، وهو بذلك يتطابق مع الثقافة
العرب وأفريقيا
عندما تنسى الأمة العربية والأمم الأفريقية قواعد لعبة الأمم فإنهم يغامرون بمصائرهم وبثرواتهم وبمستقبل أجيالهم على سنابك خيل الأمم المتوثبة القادمة من الغرب ومن الشرق
مات الملك عاش الملك…
مات الملك عاش الملك… 8 مايو 2007 مات الملك، عاش الملك. شعار الترّحم على من فات، والتهليل لمن جاء، ومن سخرية القدر أن الذهاب والمجيء
لعب عيال
من رجله في الماء ليس كمن رجله في النار. بديهية من بديهيات الحياة التي “يتعامس” عنها المتحذلقون ثم يأخذون في تحليلها واستخارج نتائجها على طريقة
لـــقــطـــات
مثلما قيل عن النار يمكننا أن نقول عن البشر: الناس تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله .. وقفت عند بائع الجرائد مقابل مقهاية «زكو»
بعد واشنطن
الزيارة الناجحة المثمرة التي قام بها الرئيس علي عبدالله صالح إلى واشنطن أكدت ما لليمن من أهمية وموقع استراتيجي ودور مطلوب إقليمياً ودولياً، وما لرئيسه
بلها واشربها
من المعيب أن يقول كاتب في صحيفة سيّارة لِوُفود 60 دولة اجتمعت في شرم الشيخ لصياغة ما أسموه وثيقة العهد الدولي لدعم العراق: “بلّوها واشربوا
أسوأ البلاء
لماذا يتردد البعض طويلاً في اتخاذ القرارات الصائبة حتى يظن من يتابعهم أن وراء التردد حكمة لا ييُدركها إلا الراسخون في العلم، ثم فجأة وبين
متفائلون ومتشائمون..
أغلبية الناس في اليمن متفائلون بالمستقبل وبالحراك الإقتصادي بالدرجة الأولى والسياسي بالدرجة الثانية، وإن كانت أقلية لا يُستهان بها لا تعرف إلى التفاؤل سبيلاً، ولا
وجهان لعملة واحدة
أمس الأول (الإثنين) احتفلت البشرية بـ (اليوم العالمي للكتاب وحقوق النشر)، وأمس جرت الإحتفالات السابعة عشرة بعد المائة بعيد العمال العالمي، وبين المناسبتين وشائج عميقة
سالم صالح
قصيدة مهداة إلى الأخ العزيز سالم صالح محمد – مستشار رئيس الجمهورية كزميل طفولة وصديق عزيز يشهد له تاريخه المديد بالنبل والأريحية، رجل الحوار والكلمة
وإنما رجل الدنيا وواحدها
للمرة الثانية خلال أسبوع أحضر حفلاً لتوقيع عقد مشروع استراتجي طالما حلمت اليمن بمثله، والأولى كانت في صنعاء في فندق تاج سبأ، والثانية في ثغر