وترى النخلة الشامخة أصلها ثابت وفرعها في السماء، فتخالها لا تريم مكانها ولا تخلف وعدها، ثم يأتيها السوس لا تراه أنت ولا تستطيع هي له
الكتابة بالسكاكين…!!
فقد العالمالعربي مرجعيته الأولى التي ألهبت التغيرات الدراماتيكية على مدى خمسة عشر عاماً من عمر الثورة المصرية، فقد كان لهزيمة 1967م وقع زلزال ضخم أعقبته
كل خميس:دولة الجامع..
ليس هذا المقال في الاسلام السياسي كما قد يتبادر الى بعض الاذهان من عنوانه ذلك ان الاسلام المسيس قد ولغ فيه كثيرون ولكل حسب نيته،
أمل دنقل
أسفار أمل لم يعد هناك مذاق لأي شيء تأنسه النفس أو تطمئن إليه، تعرّى كل شيء وخلع الزهو أبوابه، وأخذت الآمال بعد حزيران تتغضن كالعجائز
يوم أبكى كل عين…
غداً الخامس من حزيران/يونيو، وقد مرّت عليه أربعون عاماً من التيه في رمال بني إسرائيل المليئة بالفخاخ، والمحروسة بالكلاب الأمريكية والصمت الدولي المتواطئ، وقد أعادت
ناس التواهي..
تحدثت الأحد الماضي عن بحر التواهي الذي اختفت أجزاء كثيرة منه وراء الحجب، فمن اقتنص إطلالة قال هذا بحري، تيمناً بالمثل العدني «من حصّل العافية
كل خميس:عبد الرحمن باجنيد..
خالست الفنان الكبير عبدالرحمن باجنيد النظر وهو يسير الهوينى أمام الموقع القديم لاذاعة عدن الذي شهد انطلاقه وتألقه وشعبيته الكبيرة مطرباً شهيراً على «يسار الوسط»
ما لله وما لقيصر
ربما كان من حسن حظّ اليمن ان آثارها المردومة لا تزال في بواطن الأرض لم تمسسها يد، ولم يصل إلى آذانها قرع معول، وإلا لكانت
بحر التواهي
أسلمت “«التواهي» فلذة من كبدها إلى الروضة «القلوعة» عقب افتتاح النفق الجميل الذي غيّر الجغرافيا فأصبح خليج الفيل «جولدمور» محصوراً بين نفقين وتابعاً إدارياً للقلوعة
المؤلِّف الأمريكي
لم يدرك الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أنه كان يلعب بالنار حين غزا العراق، وبدا في اندفاعه وتهوّره واستهانته بالعواقب مثل طفل يُشعل أعواد الثقاب
صُيوف لبنان الملتهبة
أقبل الصيف اللبناني، مَعقَد الأرزاق، وغيث الفقراء، وصلة الأرض بالسماء، بعد أن ضاع الصيف السابق بين طعن القنا وخفق البنود، وقال الناس لبعضهم البعض: “ما
كل خميس:على الطريق
كان جبل صبر في تعز يتمتع بشمس حريرية ناعمة تضيء المدينة والقرى دون منّ ولا أذى، فعطايا اليد تفيض عن الحاجة ولا تقبل الاستئثار وكان
و..كسب زوربا الرهان
أخذت الشمس وقتا لا بأس به كي تتغلب على جيوش الجنرال (ضباب) في أبوظبي ، ومن يعرف هذه المدينة والربيع والخريف من غير أهلها والمقيمين
من إب الخضراء
احتلفت الجمهورية اليمنية أمس بالذكرى السابعة عشرة لعيد الوحدة (اليوم الوطني)، وكانت محافظة (إب) اللواء الأخضر، هي التي احتضنت هذه الإحتفالات، ورأى ضيوف اليمن وجهاً