عمارةٌ من عشرة طوابق زيَّنت الشارع وأسعدت الناظر وأبهجت القلب المُتشوِّق إلى العمران والنماء، لكن، هل القصَّة تقف عند هذا الحد؟ لا، أبداً، فقد جلبت
حتى لاننسى
يفتح الإتفاق الليبي الإيطالي للتعويض عن فترة الإستعمار الإيطالي لليبيا باباً أمام شعوب كثيرة تعرّضت للغزو والإحتلال والإذلال واستنزاف مقدراتها ووقف نموها حتى وصل الأمر
أحلام إمبراطورية…
يقف قادة بريطانيا العظمى تقليدياً خلف الولايات المتحدة الأمريكية، إذا شرّقت شرّقوا، وإذا غرّبت غرّبوا، كانوا المتبوع إبان استعمارهم لأمريكا، وأصبحوا التابع، في مداولة الأيام
استنطاق إعلان..
الصحافة مرآة المجتمع وصورة لرحلتها، وهي بين أهم مصادر التاريخ، حيث يكتب وقد بعُد بالقدر الذي يمكن الباحثين من رؤيته بقدر من الحياد وبعيدا عن
دعمم
المفروض أن الدول التي على قد حالها كما يقال تتعلم “الدعممة” التي يعتمدها بعض الناس للمرور عبر الإحراجات والتورطات بأقل الخسائر، وذلك وفقاً لحكمة القرود
البردوني
كان البردّوني واحة للفرح، أنشودة مغرّدة في فم الزمن، ينثر المحبة حيثما سار، كأنه مكلف بإسعاد الناس، وفي أصعب مراحله لم يخامره اليأس أو التشاؤم،
سئمت تكاليف الحياة
تمضي سفينة الحياة بالإنسان وهو يظن أنه الربان، وقد يتمادى في الظنون فيعتقد أن الرياح تأتمر بأمره وأن الأشرعة لا ترفع إلا تحية له، ومن ميناء إلى ميناء
يا قافلة..
في حفل مهيب كمثل حفل الافتتاح ودّع الصينيون ومعهم العالم الأولمبياد الذي أضحك وأبكى، فأما من أخذ كتابه بيمينه فهو راضٍ وأما من خفت موازينه
هذيان محموم..
تموج الحياة بالتحولات والمتغيرات ، فمن كان قارئا جيدا استوعب سطرين أو ثلاثة من مجلدات النشوء والارتقاء والانحطاط ، ومن كان أميا فإن الموج يغرقه
ولو نطق الزمان…
ما زالت اللاحرب بين روسيا العملاقة وجورجيا التي لا يزيد عدد سكانها عن 4.6 مليون نسمة تتفاعل، ومع ذلك فإن السؤال عن المتسبب يبدو شائكاً
حنا منيه
وصيّة حنا الروائي السوري حنا مينة أحد الكبار في فنه وإبداعه وعطائه المستديم، وهو لا يُقارن سوى بالعمالقة من جيله مثل نجيب محفوظ الذي قال
قف عند حدّك. .
تشكو الكثير من المجتمعات والحكومات وحتى الأفراد من اختلال الموازين في العديد من شؤون الحياة وشجونها، بحيث يتحوّل ما كان مأمولاً للتيسير إلى سبب للتعيسر،
الكتاب والجراد
أنا أخمن أن الدكتور فارس السقاف رئيس الهيئة العامة للكتاب في فمه مياه كثيرة يخشى أن “تطرطش” على المستمعين إذا هو “فضفض” كل ما في
بين فيتوين!!
راحت السكرة وجاءت الفكرة في العلاقات الدولية التي أخذت تتبلور عقب انهيار المعسكر الشيوعي ولصالح المنتصرين حتى وإن لم يخوضوا حرباً لأن النصر والهزيمة شعوران
الفتاة
نُشرت جريدة «فتاة الجزيرة» في يناير عام 1940 واستمرت حتى غداة الاستقلال ورحيل بريطانيا عن عدن عام 1967، وكان من الجلي في استمراريتها ونهجها الواضح