ثروات البحار…

الجُمهورية اليمنية دولةٌ بحريةٌ بامتياز، تمتدّ شواطئها على (3) بحارٍ دوليةٍ لأكثر من ألفي كيلو متر، وما الكُتلة الجبلية التي نتزاحم فيها ونتقاتل على كُلِّ

«عمُّو بابا»…

في تزامُنٍ لافتٍ مع وفاة «جعفر مُحمَّد النُّميري»، الرئيس الأسبق للسُّودان، الذي ملأ الدُّنيا وشغل الناس إبَّان زعامته التي أشبهت زعامات الفتوَّات في الحارة المصرية،

الانقراض!!

نعى «علي مُحمَّد سعيد»، «أدونيس»، الحضارة العربية التي قال، في مُحاضرةٍ له بكُردستان العراق، إنَّها دخلت طور الانقراض، لأنَّ الطاقة الخلاَّقة لدى العرب قد انتهت

أجندات مختلفة

أكملنا أمس السنة التاسعة عشرة من عمر وحدتنا المباركة التي جاءت حصيلة كفاح أجيال من اليمنيين الوطنيين الذين اختذوا منها عقيدة حياة ومحط آمال واستشرقوا

عدن … ورشة عمل

تحولت عدن – العاصمة الإقتصادية لليمن – إلى ورشة عمل دائبة الحركة، إن كان لجهة مشاريع التنمية والإسكان، أو ضمن الإستعدادات لـ (خليجي 20) الذي

أما من إمرأة

أخذت أقلب في أوراق عفّرها الزمن، تتراكم دون نظام كما تتراكم الهموم في الإنسان والأوطان وبديهيات الإيمان، وما يعتور حياة الناس من رؤى الشيطان وأنفاس

ممنوع الدعممة!!

مع الأسف الشديد فنحن لم نتعلم بعد آداب الاختلاف وكيف تتصارع العقول وتتواجه الحجج ويتجه الحوار إلى ضمائر الناس وسويتهم الإنسانية وفطرتهم التي فطرهم الله

التاميل والسنهاليون

حرب التاميل والسنهاليين وضعت أوزارها بعد ربع قرن من الفظاعات وسفك الدماء وزراعة الكراهية واتخاذ المدنيين أهدافاً للرماية ورهائن للتمترس، مما حول سيرلانكا – الجزيرة

1 3 4 5 6 7 57