تحدثت في زاوية آفاق قبل أيام عن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وبرامجها المتنوعة، ولا أخفيكم أنني في أعماقي كنت قلقاً بعض الشيء من
التصنيف: مقالات مصنفة
لا نامت أعين اللؤماء
لم ترصد البشرية المعاصرة من هو أسرع من حركة من السلحفاة الشهيرة سوى مجلس الشيوخ الأمريكي الموقر – سيد قراره – على رأي عُتاة القانونيين،
جثثٌ وهامُ..
الجوع يعبر الحدود ويتجاهل القوميات واللغات والأديان، تارة يقتاده الجفاف، وأخرى توجهه الفيضانات المدمرة، فموازين الكون قد اختلت بسبب طغيان الإنسان وأنانيته ولا عقلانيته، وقد
الصومال: حديث الطرشان..
قالت منظمة «علمان» للسلام وحقوق الإنسان ومقرها مقديشو: إذا لم يتدخل المجتمع الدولي لوقف المذبحة في البلاد فإن الصوماليين سينقرضون قريباً، وقال برونوجوشم ـ مدير
لقد شبعوا جوعاً
المعدمون شبعوا جوعاً والحمد لله الذي لا يُحمد على مكروهٍ سواه، وقد تناست الدول العظيمة الفخيمة المُتخمة اللئيمة تلك الجبلة المدوية التي أحاطت بقمة الغذاء
نصيب الأســــد
وللكتـّاب نصيبُ الأسد في برنامج مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي تم اعتماد 10 مليارات دولار لإدارة وتزييت عجلاتها، وهو مبلغ غير مسبوق ولا
الميدان.. يا حميدان
استعرضنا في زاوية الأمس أهم ملامح برنامج مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخاص بابتعاث الطلاب العرب من حملة البكالوريوس لمواصلة دراساتهم في أرقى الجامعات
ادرس.. اكتب.. ترجم
ربما كانت الأركان الثلاثة من أركان المعرفة وهي الدراسة والكتابة والترجمة من اللغات والحضارات الأخرى هي أهم شروط النهضة التي تحدث عنها العرب كثيرا دون
ذلك المجهول
القلب هو بالفعل “ذلك المجهول” الذي يمكن توصيفه كمضخة للدم يزوّد الجسم بالغذاء، ولكن دون سبر أغواره، ومعرفة أسراره، وتسلق أسواره. يقف أولوا العلم حائرين
ما بين الخيرين حساب
أخذ صاحبي على خاطره، فبعث لي برسالة عتاب كادت أن تكون نارية، لولا مقتضيات العشرة الطويلة، وهوى النفوس الدفين، وتلك الحكمة التي يتميّز بها الكبار
جادك الغيث
قدرات الإنسان على التكيّف مع الظروف المستجدة – أكانت صحية أم اجتماعية أم اقتصادية – تعد من أسرار الحيارة الكبرى المعجزة، والنعم العظيمة المؤنسة، والتي
الراية البيضاء
أراني أطلت حول رحلتي العلاجية الألمانية برفقة الديدبان علي صالح محمد، الذي لم
خمسة حُروز..!!
شطح خيال بعض القراء في استكناه وتفسير ما كتبته أمس حول محفظة النقود التي أودعتها لدى الديديان قبل السقوط في غيبوبة “البينج” لإجراء عملية القلب
أشعل شمعة
ما من مهنة تخلو من الحيل ومن التحايل، فالبائع الذي يخاف على المستهدف من إعلانه نفاد البضاعة ويستعجله للشراء قبل أن يندم إنما يحتال عليه
عقبى لنا…
“لكل امرئٍ من دهره ما تعوّدا”، هذا في العموم، ولا يمكن النظر إليه في المطلق، فبعد الإبلال من المرض، أو في الطريق إلى الشفاء، فإن