يا عين !!

كان ذلك منذ ستة أشهر تقريبا حين كتبت آخر عمود يومي في هذه الزاوية وكنت في الطريق إلى برلين لإجراء عملية قلب مفتوح رأى الأخصائيون

وحش التضخم..!!

وحش التضخّم يلوك بين أسنانه الفولاذية اقتصاديات الدول الفقيرة ويجعل شعوبها تترنح من الغلاء الفاتك وانهيار أسعار العملات الوطنية وبالتالي الهبوط الفعلي لمداخيل الناس وتدهور

دوستويفسكي

دوستويفسكي الكاتب الروسي الشهير نتعلّم منه أن الكتابة الخالدة هي فنّ “السهل الممتنع”، وسهلٌ لتدفقه كالماء النمير من الينبوع الغزير، رقراقاً زاهياً عذباً سلسبيلاً يتخذ

مكلمة…

إذا كثر الطباخون احترق اللحم، أو فسدت الطبخة، قاعدة مجرّبة في الحياة، ولذلك شاع هذا المثل لكثرة ا لإحتياج إليه في ترشيد الناس وتنبيههم إلى

لقمة واحدة. .

كان الحماس يغلبها، فتنسى نفسها، على الرغم من أنها تتحدث أمام اخصائيين معتبرين، ولكن الحديث كان موجّهاً إليّ أنا الفقير إلى الله، مع أنّها تلبس

وحُوشٌ حتَّى يتعارفوا

لا أدري بأيِّ وجهٍ جميلٍ تَكَحَّلَتْ عيناي هذا الصباح الخريفيّ الرائق، العليل الأنسام، الشجيّ الأنغام، الوافر الإنعام، لكأنَّني أطيرُ بأجنحة الغمام مع حَمَامَاتِ السلام، ذلك

سوالف..!!

السالفة هي ما سلف ، أي ما مضى وانقضى كحدث وأصبح خبرا يروى ومنهاجا ، التعبير الشائع في العربية في الإشادة بالملوك والرؤساء ، فيقال

1 22 23 24 25 26 57