أصبحت الجمهورية اليمنية في نطاق الأعاصير البحرية التي لا يعرف أحد متى تتشكل ومتى تبدأ الحركة ومتى تضرب البحر في البر وتستمطر طوفانات السماء، وكنا
التصنيف: مقالات مصنفة
أخبار الطوفان
لم أتمكّن من متابعة الطوفان الذي ضرب المحافظات الشرقية، ووصلت بعض آثاره إلى تعز ولحج، إلا من خلال (الفضائية اليمنية) التي كانت فقيرة بكل معنى
شوقي السقاف… قامة مشّعة…
كعادته الطيبة في الوفاء لذكرى الراحلين من أبناء الوطن الذين تركوا بصماتهم الخيّرة في حياة الناس، وكانوا كالنجوم في ميادين عملهم، والذين يقال عنهم “بأيّهم
غدا لناظره قريب
العالم يتغيَّر، يتغيَّر، يتغيَّر، يُجدِّد خلاياه ويُعيد ترتيب أولوياته، فَمَنْ له فضلُ عضلةٍ فليبرزها في الميدان، فهذا هُو الأوان، وهذا الميدان يا حُميدان، وَمَنِ استمرأ
السعيدة … مرحباً
“أول الغيث قطرٌ ثم ينهمل”، وكان لا بد من كسر الإستعصاء والتردد والمراوحة “محلّك سر”، وقد فعلت ذلك شركة السعيدة للطيران، حين دشنت يوم السبت
مشاعل التنوير…
تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة حراكاً عربياً ودولياً واسعاً حول الإصلاح السياسي الذي طال انتظاره، والتنمية المستدامة المحفوفة بالمخاطر والمقيدة أحياناً بالقوانين البالية، وأحياناً أخرى
إنها (سقطرى) يافهيم!
لم أرد استخدام شعار الرئيس الأميركي السابق (بيل كلينتون)، والذي ألحق بواسطته الهزيمة الماحقة بجورج بوش (الأب)، الذي خرج منتصرا من حرب تحرير الكويت، وظن
يا ويلها من الله
الإصلاح العربي… حلم ليلة صيف شكسبيري… طبخة حصى لأطفال جائعين يغالبهم النعاس مباراة مشتراة بين محترفين على الكراسي، وهواة يجرون بلا مراسي دراما حلاّجية يستلذ
طوبى للفقراء
انتهت استعراضات الحاوي الأمريكي، وانقلب السحر على الساحر: “فضيحة بجلاجل، وأجراس ومباخر”، والذي لا يريد الشراء يتفرج ببلاش، وطوبى للفقراء الذين لا يملكون قوت يومهم،
رِدُوا هذا المنهل العذب!
عن دار البارودي في بيروت، صدر الجزء الثاني من (المختار من الشعر الشعبي والأمثال)، للأستاذ صالح عمر محمد بن غالب، وكانت الطبعة الثالثة من الجزء
إذا أنت
إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه؟ { .. لا شك أن الشاعر الذي استعصم بهذا البيت ، قد مَرّ
في فمي مـــــاء…
الجلد العربي مليء بالدمامل المقززة المتعفنة، وقد استمرأها الجسد المهترئ، فأصبحت صناعة ترضية تافهة يقوم عليها أجناد من كل الألوان وأشباح ليس لها عنوان، وهذا
عساكم من عواده
عيدكم مبارك، وأيامكم سعيدة، وعساكم من عوّادة. هذا على مستوى ما ألفنا واعتدنا من جميل الكلام، ليبقى الفرح والمرح والتفاؤل مقصداً، وإن كان الطريق إليه
الريحُ والعاصفة…
مَنْ يزرع الريح يحصد العاصفة، وفي المأساة – الملهاة – المُرجفة في جوارنا البحري في بلدٍ يُقال له الصُّومال، ما يُغني عن النُّذر لِمَنْ كان