لم أرد استخدام شعار الرئيس الأميركي السابق (بيل كلينتون)، والذي ألحق بواسطته الهزيمة الماحقة بجورج بوش (الأب)، الذي خرج منتصرا من حرب تحرير الكويت، وظن
التصنيف: آفاق
يا ويلها من الله
الإصلاح العربي… حلم ليلة صيف شكسبيري… طبخة حصى لأطفال جائعين يغالبهم النعاس مباراة مشتراة بين محترفين على الكراسي، وهواة يجرون بلا مراسي دراما حلاّجية يستلذ
طوبى للفقراء
انتهت استعراضات الحاوي الأمريكي، وانقلب السحر على الساحر: “فضيحة بجلاجل، وأجراس ومباخر”، والذي لا يريد الشراء يتفرج ببلاش، وطوبى للفقراء الذين لا يملكون قوت يومهم،
رِدُوا هذا المنهل العذب!
عن دار البارودي في بيروت، صدر الجزء الثاني من (المختار من الشعر الشعبي والأمثال)، للأستاذ صالح عمر محمد بن غالب، وكانت الطبعة الثالثة من الجزء
إذا أنت
إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه؟ { .. لا شك أن الشاعر الذي استعصم بهذا البيت ، قد مَرّ
في فمي مـــــاء…
الجلد العربي مليء بالدمامل المقززة المتعفنة، وقد استمرأها الجسد المهترئ، فأصبحت صناعة ترضية تافهة يقوم عليها أجناد من كل الألوان وأشباح ليس لها عنوان، وهذا
عساكم من عواده
عيدكم مبارك، وأيامكم سعيدة، وعساكم من عوّادة. هذا على مستوى ما ألفنا واعتدنا من جميل الكلام، ليبقى الفرح والمرح والتفاؤل مقصداً، وإن كان الطريق إليه
الريحُ والعاصفة…
مَنْ يزرع الريح يحصد العاصفة، وفي المأساة – الملهاة – المُرجفة في جوارنا البحري في بلدٍ يُقال له الصُّومال، ما يُغني عن النُّذر لِمَنْ كان
وقفة رجاءً..
المثل اليمني يقول: «الدهر كله عمارة.. متى يكون السكون؟» وأنا أفضل نظرا لما عايشناه وعشناه من مد وجزر (طبعا جزر السياسة ومدها، وليس الجزر بالسكاكين،
يفكرون بصوت عال
التفكير بصوت عال هو استكشاف لما في أعماق الإنسان من مخاوف لا يحب الخوض فيها عادة، ومن إشراقات تنتابه وتنطفئ كأنها في الحلم، ومن فرص
السيستم
أخيرا وقعت بين براثن (السيستم) الذي حطم أعصابي وجعلني أتحسر على أيام العمل اليدوي والاتصال المباشر ، كنت قد أضعت البطاقة البنكية المزدوجة التي تمكن
صُنَّاع الحياة…
هُناك مَنْ يهدون إلى الناس اليأس والإحباط والتشاؤم والموت والعَدَم، وفي مُقابلهم يقف صُنَّاع الحياة ومُبدعو الأمل وصانعو التقدُّم من الذين يهدون الناس الأمل والشفاء
خليج عدن
أصبح اسم (خليج عدن) يتردد حول العالم الآن، بعد أن كان نسيا منسيا لخمسة عقود من الزمن، لأن درة مدنه (عدن) انطفأت أضواؤها وكسدت تجارتها
ارحمونا يرحمكم الله
تكمن النار ساكنة في حجر (المرو) الأبيض المتقد الأحشاء، فإذا ما قدح أحد حجرين ببعضهما تندلع شرارات النار وألسنتها، فإاذ كان القادح حصيفاً مسيطراً استضاء
الموتى لا يكذبون…
إذا اعتبرنا أنَّ رئيس وزراء إسرائيل المُرحَّل إلى العدم، «إيهود أُولمرت»، ميِّتٌ سياسياً، فإنَّ الكلام الذي صدر عنه في خطاب الوداع هُو من قبيل كلام