الوسم: اليمن
الكلمة الشرارة
في البدء تكون الكلمة كالشرارة، ثم يشتعل السهل، ويتدفق الفعل كالأمواج التي تتطاول كالجبال وحكمم البراكين، الكلمة الكاذبة لا تشتعل فهي كعود الثقاب (الكبريت) المتشبع
كلام الحجر- علي الحضرمي
والشاعر الفذ بين الناس رحمان، كما يقول العقاد في تجلية شعرية أفلتت من منطقه الصارم ولغته المقدودة من صخر: والشعر من نفس الرحمن مقتبس والشاعر
أريك الرّضى!
أقول لـ (اليمنية)، ليس المرأة حاشا لله فهي مصباح الوجود، ولولا كفاحها وصبرها وثباتها في ميادين العيش المغبرة الشحيحة لانهارت ملايين الأسر وأصبحت تهيم على
من شاهق البداوة..
اخشى ان اكون قد أمللت القارئ بكتابتي عن الملف الشعري اليمني الذي صدر ضمن كتاب في جريدة عدد أغسطس الماضي ونسق باقته استاذنا الدكتور عبدالعزيز
«تلفريگ» صبر..!!
كلما زرت الفاتنة «تعز» ونظرت إلى جبلها المنيف «صبر» المتدثر ببعضه البعض، كلما داويت جرحاً سال جرح، أقول له ما كان يقوله أستاذنا عمر الجاوي:
التّكْريتي والمَنْجَوِي..
في «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن» طائفة من الأخبار الشيقة المنتقاة من حدائق التاريخ وأمهات المراجع ذات الصلة، وما حفظته ذاكرة المؤلف ووعته
هدية الزمن..
تمحى الرسوم، وتبلى القصور، في دوران العصور، إلا الكلمات، بين دفتي كتاب مسطور، فإنها كلما تعتقت في خوابي الزمن، خالطها مزاج من السرور كأنها من
فرج بن غانم..
توفي في جنيف عن 70 عاما الشخصية الوطنية اليمنية المرموقة الدكتور فرج بن غانم رئيس الوزراء الأسبق الذي طلّق السُلطة طلاقا بائنا لا رجعة فيه
من إب الخضراء
احتلفت الجمهورية اليمنية أمس بالذكرى السابعة عشرة لعيد الوحدة (اليوم الوطني)، وكانت محافظة (إب) اللواء الأخضر، هي التي احتضنت هذه الإحتفالات، ورأى ضيوف اليمن وجهاً
متفائلون ومتشائمون..
أغلبية الناس في اليمن متفائلون بالمستقبل وبالحراك الإقتصادي بالدرجة الأولى والسياسي بالدرجة الثانية، وإن كانت أقلية لا يُستهان بها لا تعرف إلى التفاؤل سبيلاً، ولا
تعز 2007
تعز هي المدينة الحاضنة ضمن اليمن الخضراء، هي مدينة المهد للمتعبين ومدينة الإلهام للمبدعين، ومدينة الأساطير للهائمين عشقاً بالماضي ومدينة الثورة للثائرين. بون شاسع بين
الجائزة
شهدت مدينة تعز أمس عرسها الثقافي السنوي بتوزيع جوائز مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة في دورتها العاشرة، وكان الحضور كثيفاً بصورة لافتة: جمهور غفير من النساء
صباح البهاء
ها أنذا – مجدداً – أقف أمام مدينة (تعز) الفاتنة، أتطلع إليها مع انبلاج الصباح من شرفة ساحرة تطل من فندق (سوفوتيل) البالغ الأناقة، والذي