لم أتمكّن من متابعة الطوفان الذي ضرب المحافظات الشرقية، ووصلت بعض آثاره إلى تعز ولحج، إلا من خلال (الفضائية اليمنية) التي كانت فقيرة بكل معنى
الوسم: اليمن
غدا لناظره قريب
العالم يتغيَّر، يتغيَّر، يتغيَّر، يُجدِّد خلاياه ويُعيد ترتيب أولوياته، فَمَنْ له فضلُ عضلةٍ فليبرزها في الميدان، فهذا هُو الأوان، وهذا الميدان يا حُميدان، وَمَنِ استمرأ
إنها (سقطرى) يافهيم!
لم أرد استخدام شعار الرئيس الأميركي السابق (بيل كلينتون)، والذي ألحق بواسطته الهزيمة الماحقة بجورج بوش (الأب)، الذي خرج منتصرا من حرب تحرير الكويت، وظن
في فمي مـــــاء…
الجلد العربي مليء بالدمامل المقززة المتعفنة، وقد استمرأها الجسد المهترئ، فأصبحت صناعة ترضية تافهة يقوم عليها أجناد من كل الألوان وأشباح ليس لها عنوان، وهذا
عساكم من عواده
عيدكم مبارك، وأيامكم سعيدة، وعساكم من عوّادة. هذا على مستوى ما ألفنا واعتدنا من جميل الكلام، ليبقى الفرح والمرح والتفاؤل مقصداً، وإن كان الطريق إليه
وقفة رجاءً..
المثل اليمني يقول: «الدهر كله عمارة.. متى يكون السكون؟» وأنا أفضل نظرا لما عايشناه وعشناه من مد وجزر (طبعا جزر السياسة ومدها، وليس الجزر بالسكاكين،
البردوني
كان البردّوني واحة للفرح، أنشودة مغرّدة في فم الزمن، ينثر المحبة حيثما سار، كأنه مكلف بإسعاد الناس، وفي أصعب مراحله لم يخامره اليأس أو التشاؤم،
الكتاب والجراد
أنا أخمن أن الدكتور فارس السقاف رئيس الهيئة العامة للكتاب في فمه مياه كثيرة يخشى أن “تطرطش” على المستمعين إذا هو “فضفض” كل ما في
سمك يأكل سمك!!
أعلن رئيس جمعية مرضى الكلى الأردنية أن 35 شاباً أردنياً توفوا في السنوات الثلاث الماضية بعد أن باعوا كلاهم مقابل 3 آلاف دينار (4300 دولار)
تعليم وعمل
لم يعد مذاق الأخبار البهية أو الباهية – على قول المغاربيين العرب – يضيء المخيّلة المطفأة، ويبهج القلب العليل كما كان الأمر في سنوات الآلام
سيفان في غمد واحد
فجأة وكأننا أسلمنا يوم أمس أطل علينا من أسموا أنفسهم بـهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما كان الأمر ليثير هذا الهلع الاجتماعي، ويصبح حديث
في الإستثمار غير المرئي
قابلت عدداً من المغتربين المستثمرين، فوجدتهم على درجة من العناء والضنى كأن لسان حالهم يقول ما قاله ذلك الصوفي في أزمنة المكابدة والمكايدة والفوز من
الصمت أستر!
لعلّه (فلاديمير إيليتش لينين) قائد الثورة السوفييتية الذي كان يصاول بالكلم بأقوى وأنجع مما يصاول بالنادق والرصاص، هو القائل: “اعطني جريدة أعطيك ثورة”، وقد استخد
هل نأمل؟
سياسة دفن الرأس في الرمال كالنعامة التي يُنسب إليها هذا الفعل دون دليل ملموس ليس سياسة وإنما هي نوع من الارتباك الحكومي والإرباك الشعبي وهي