الوسم: اقتصاد
سياسة المنشار
لم أر تطبيقاً نموذجياً لمثل المنشار الذي يأكل الخشب حال طلوعه وحال نزوله سوى الولايات المتحدة الأمريكية التي تأكل من كل اقتصادات العالم بواسطة دولارها
الإنهيار…
انهارت مفاوضات التجارة العالمية في جنيف بسبب الخلاف حول اقتراح لمساعدة المزارعين الفقراء على مواجهة طوفان الواردات، وقالت الصين: “إن الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي لم
في الإستثمار غير المرئي
قابلت عدداً من المغتربين المستثمرين، فوجدتهم على درجة من العناء والضنى كأن لسان حالهم يقول ما قاله ذلك الصوفي في أزمنة المكابدة والمكايدة والفوز من
هل نأمل؟
سياسة دفن الرأس في الرمال كالنعامة التي يُنسب إليها هذا الفعل دون دليل ملموس ليس سياسة وإنما هي نوع من الارتباك الحكومي والإرباك الشعبي وهي
وحش التضخم..!!
وحش التضخّم يلوك بين أسنانه الفولاذية اقتصاديات الدول الفقيرة ويجعل شعوبها تترنح من الغلاء الفاتك وانهيار أسعار العملات الوطنية وبالتالي الهبوط الفعلي لمداخيل الناس وتدهور
نهضة في اتجاهين..
يحاول ساسة الخليج العربي وناسه أيضاً تناسي السياسة واستحقاقاتها وثرثراتها التي أولها هزل وآخرها جد، كما يلاحظ المراقبون ذلك في دولة الكويت التي عطلّت الحياة
الهروب الكبير
الدولار الأمريكي يتعثر في مشيته، بل إنه أصبح يسير بعكّازين، لكي لا يسقط على أمّ وجهه مقابل اليورو والعملات الأخرى، وهذا هو حال الدّهر (ومَنْ
وإنما رجل الدنيا وواحدها
للمرة الثانية خلال أسبوع أحضر حفلاً لتوقيع عقد مشروع استراتجي طالما حلمت اليمن بمثله، والأولى كانت في صنعاء في فندق تاج سبأ، والثانية في ثغر
أول الغيث
من الواضح أن شركة الأسمنت اليمنية السعودية وشركة سينوما انترناشيونال الصينية قد رتّبا توقيع عقد التعاون بينهما عشية مؤتمر استكشاف فرص الاستثمار في اليمن الذي
غداء عمل..
لعل كثيرين قد سمعوا بالأخوين محمود وعبدالخالق سعيد، اليمنيين المنبع، السعودي المصبّ، كشأن جزيرة العرب في حراكها السكاني منذ أقدم العصور وإلى يوم يبعثون، وقد
لا أطمع ولا أخاف شيئاً
العالم يتحدث لغة واحدة في عصر السياحة واقتصادات الخدمات، التي جعلت من بعض أفقر الدول في العالم محجاً للزوار، وملاذاً لرؤوس الأموال. ومن يفكر في
أيّنا الصّدي
السّياحة تعيد توزيع مداخيل العالم، كما هو شأن أمور كثيرة أخرى في الحياة، فالمخلوق يسترزق من المخلوق، والجميع في كنف الرحمن: الناس للناس من بدوٍ iiوحاضرة بعض لبعض وإن لم يشعروا خدمُ حقاً إنهم