إذا كثر الطباخون احترق اللحم، أو فسدت الطبخة، قاعدة مجرّبة في الحياة، ولذلك شاع هذا المثل لكثرة ا لإحتياج إليه في ترشيد الناس وتنبيههم إلى
الوسم: ابوظبي
من جاور المُسعد سَعِد
فوجئت بالغربي «أظنه انجليزيا» والذي يشاركني الغرفة رقم 28 بالطابق الأول في مستشفى مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبو ظبي يلبس الفوطة التي يلبسها أهل
شمس الشمُّوسة..!!
أخذت أتأمل أحوال المترددين على مدينة الشيخ خليفة الطبية في أبو ظبي “كل في فلك يسبحون”: مرضى مقيمون، ومسعفون تسبق قدومهم “الونانات” تنهب بهم الشوارع
واحةُ المرض…
الواحة هي البقعة الخضراء الوارفة رقراقة المياه في قلب صحراءٍ قاحلةٍ مُترامية، ويُمكن اعتبارها، بهذا المعنى، جوهرة الرمال، والمُستشفيات الحديثة، التي وَسِعَتْ كُلَّ التخصُّصات، تضمّ
أريك الرّضى!
أقول لـ (اليمنية)، ليس المرأة حاشا لله فهي مصباح الوجود، ولولا كفاحها وصبرها وثباتها في ميادين العيش المغبرة الشحيحة لانهارت ملايين الأسر وأصبحت تهيم على
نهضة في اتجاهين..
يحاول ساسة الخليج العربي وناسه أيضاً تناسي السياسة واستحقاقاتها وثرثراتها التي أولها هزل وآخرها جد، كما يلاحظ المراقبون ذلك في دولة الكويت التي عطلّت الحياة
في المستشفى..
أحلم بيوم يجد فيه الصحافيون مادتهم الكتابية في كل مكان ، في السوق ، في المزرعة، في المطعم، في الطائرة التي تمخر الأجواء ، وفي
و..كسب زوربا الرهان
أخذت الشمس وقتا لا بأس به كي تتغلب على جيوش الجنرال (ضباب) في أبوظبي ، ومن يعرف هذه المدينة والربيع والخريف من غير أهلها والمقيمين
غداء أمل..
تحدثت الاسبوع الماضي عن غداء عمل لم تكن لي فيه ناقة ولا جمل، وان كان قد اضاف الى رصيدي من المعرفة ماهو اهم من الاكل
أبوظبي- دبي
استعجلت أمس في الوصول إلى مطار دبي والحديث عنه، على الرغم من أنه آية واجهة لمدينته التي أنجبته، فالولد سرّ أبيه كما يقال، ومن شابه
حامل الأثقال في الكتف
حامل الأثقال في الكتف مهداة إلى الإنسان النبيل، الصديق الصدوق أبو محمد، قاسم الشرفي شعر: فضل النقيب يا حادي العيسِ في البيداء iiتدفعها دفعاً وتلوي بها في كل iiمنعطف رويدك السيرُ فالأحمالُ قد iiثقلت على الكواهل في الظلماء والنزف طال السُّرى وجراح الأرض iiداميةٌ وأوشك الناس من يأس على التلف دع العواصم في أحزان iiضيعتها وارحل إلى جبلٍ بالغيم iiملتحف
إلى أبو خالد بالحب نستبق
الشاعر: فضل علي النقيب اليافعي ————– إلى (أبو خالد) بالحبّ نستبقُ (محمد) الاسم والأوصافُ تنطبقُ من” آل نهيان” فرسانٌ إذا انتسبوا وإن هُم وَعدوا أو
أوراق المفرق الأخيرة
آن اليوم أن أقول شعوري الداخلي العميق إزاء هذه المؤسسة الصحية الكبرى (مستشفى المفرق)، ذلك الصرح العملاق الذي ينبض بقلوب المئات من الاستشاريين والأطباء وهيئة
أوراق المفرق – 12
للقراءة في المستشفى مذاقٌ آخر، تُفْسِحُ العجلة مكاناً للتأني، ويُفسِحُ الانطباع السريع المتلاشي مكاناً للتأمل وقراءة ما بين السطور، فالكمة أحياناً تختزن شحنة بالغة القوة