جرار تسهر للصبح مرايا ألوانٍ تتعشق يا درب الياقوت الأحمر يا وهج الذهب الأصفر يا سحر الفيروز ويا نبض العشب الأخضر يا فم ينبوع يتفجر
خط القلب
مسكينٌ هذا القلب يرحل في الدنيا بحثاً عن أوراق الحب يسلمه الدرب إلى الدرب من صنعاء إلى بيروت إلى مدن ليس لها قلب مسكينٌ هذا
زاوية أخيرة
هذا المنديل صغير مثل كفيك لذلك لا يتسع لكلمات كثيرة لكنه يتسع لكلمة … وهي أكثر اتساعاً من العالم.
ثلاجة
كل شيءٍ فيها قابل للفتح مكان للهواء آخر للألبان مكان للأسماك المجمدة وخامس للشموع المطفأة وأخيراً… قاربان بلا مجاديف لماذا علمتني أن المرأة لا تنطفئ
المساحة المنقطة
واحدة للطريق وأخرى للحلم القادم وثالثة للمساحة البيضاء ورابعة للقلب المتوثّب وخامسة للمرارة اللذيذة فامنحيني مساحة إضافية أيتها المساحة المنقطة واحدة أخرى للطريق فالطريق طويل
المساء
كان المساء ساحراً فجأة تحول إلى مساء بركاني ثم تلاشت الأصداء وزحفت الحسر … كان المساء الثاني موحشاً تدفقت معه الدموع في الظلام ولم يكن
نشيد العاصفة
أيتها العاصفة التي جاءت على غير ميعاد أيتها المحمّلة بعبير الأحبة المتناثر وشظايا الرحيل الإجباري ودموع السحب التي أضاعت أمهاتها أيتها القادمة بدون إنذار والكاسحة
مستطيلات
أشتاق إليك يشتاق إليك فمي ودمي تشتاق الكلمات تشتاق ينابيعي الظمأى للبحر بعينيك أشتاق إليك … أشتاق إليك كما يشتاق الصيف لزخات الماء وسماء تمطر
الفارس
وحدك في تجهم الخطر أيقنت أن الحقد مجنون وأن الخصم مسعور وأن النار لو عبرت… حدود السيف أو فرضت حود الحيف تمنع عن سمانا الأوكسجين
فتاة من الأغوار
فجرتني شعراً فتاة من iiالأغوار حسناء كالصباح iiالمغير رحبة القلب مثلما البحر iiرحب وعليها عطاء يوم iiمطير غضة البان عذبة iiتتهادى كتهادي مياه نبع iiنمير أطلقته الجبال فهو iiرقيق في اندفاع يحز صلب الصخور جميلة الوجه بها قلب iiطفل ليس يُرجى فطامه من iiمعيري من حجيرى من العيون السواجي ذبحتني في رقة من iiمجيري هي ظلي وسلسبيل iiشرابي وهي حسرتي تلظى iiسعيري اسألوني عنها فإني iiخبير وسلوها ففي يدها iiأموري هي تدري عني ما لست iiأدري فهي مني مشاعري iiوضميري
الموسم
أكاد أرى وميض البرق … يجتاح السهول ويشعل القمما أرى المدن القديمة … تحت قوس النصر راكعة … تباطأ من خطاها يا خيول النار حان
حزنان في موسم فرح
1 تغادرين القلب حسرة ولحظة انكسار كأن برقاً شبّ برهة وضاع في القفار كأن زلزالاً أتى وخلف الدمار كأن مسرجاً ودّعه النجوم والتطار فانطفأة أنواره
لؤلؤة
شكراً لهذه الهدية فليس من لآلئ الجزيرة ولا بحرا العرب الغنية لؤلؤة أجمل من فيروز قيثارة الجمال والحرية … شكراً للمسة الأنامل الرقيقة إفاءة العينين
شجن
انتظرناك على القهر طويلاً … لم تجئ فتحاً ولم تسرج صهيلا انتظرناك علياً ماجداً … وانتظرناك جمالاً مستحيلا انتظرناك على أنقاضنا … وعلى
خالد القشطيني
في لغة الببغاء الكاتب الصحافي المعروف خالد القشطيني أصدر كتاباً سمّاه (السخرية السياسية العربية) صدر عن دار الساقي، وقد لفت نظري إلى الكتاب الزميل علي