|
فجرتني شعراً فتاة من الأغوار
حسناء كالصباح المغير
رحبة القلب مثلما البحر رحب
وعليها عطاء يوم مطير
غضة البان عذبة تتهادى
كتهادي مياه نبع نمير
أطلقته الجبال فهو رقيق
في اندفاع يحز صلب الصخور
جميلة الوجه بها قلب طفل
ليس يُرجى فطامه من معيري
من حجيرى من العيون السواجي
ذبحتني في رقة من مجيري
هي ظلي وسلسبيل شرابي
وهي حسرتي تلظى سعيري
اسألوني عنها فإني خبير
وسلوها ففي يدها أموري
هي تدري عني ما لست أدري
فهي مني مشاعري وضميري
|