لم يكن أستاذنا الشاعر العملاق الراحل محمد سعيد جرادة، طيب الله ثراه، مجرد شاعر تتحول الكلمات في يديه من حجارة ملقاة على كل لسان إلى
نجوم عدن..علي محسن المريسي
علي محسن.. تشا تشا تشا.. علي محسن تشا تشا تشا.. كانت جماهير نادي الزمالك المصري قد صكت هذه الصرخة الداوية التي ترددها حناجر عشرات آلاف
نجوم عدن..مرشديات
هناك بعض النجوم حياتهم ومسيرتهم الإبداعية ومداهم الاجتماعي وأبعادهم الروحية لا يُحاط بها بسهولة فهم متعددون في واحد أي أن الجذر واحد ولكن الأغصان كثيرة
نجوم عدن.. طه فارع
بوفاة الفنان المرموق المنقوش في الذاكرة كوشم فرعوني على حد تعبير نزار قباني، فقيد الوطن طه محمد فارع انطفأ عمود مضيء من العاطفة المرهفة والخلق
نجوم عدن..مطاعم وولائم 1
تكنى عدن بـ «أم المساكين» تأتيها الطيور خمصى وتعود شباعاً، وفي أيام المجاعات في بعض أجزاء الوطن كانت تعج شوارعها بأصحاب المسغبة تهبهم البيوت من
نجوم عدن..مطاعم وولائم 2
تكأكأ كثيرون علي كتكأكئهم على ذي جنة حسب القول المشهور الذي يؤشر لفضول الناس فقالوا: مالك استرسلت في حكايات نجوم عدن واستفضت في الكتابة على
نجوم عدن..مقاهٍ وملاهٍ 1
كانت مقاهي عدن في النصف الثاني من القرن العشرين لا تقل شهرة عن مطاعمها ولم ينطفئ بريقها وينحسر جمالها إلا مع صدور قرار التأميم في
نجوم عدن..مقاهٍ وملاهٍ 2
انطفأت مقهاية (فارع) في شارع مسجد العسقلاني بكريتر كما ينطفى أي شيء جميل مخلفاً الأسى في النفس وقد أثبت الحاج فارع أن (الجودة) هي مقياس
رفيق الحريري
بأي ذنبٍ قتل؟ القتلة الصغار يرتجفون من هول الجريمة، والقتلة الكبار يغصّون بتداعياتها، وهم جميعاً كالفئران يُصادون بالفخ نفسه، وقطعة الجبن نفسها، دون أن يتّعظوا
قل للجنيد
قل للجنيد أخو عمر : حُييت يا در الدرر يا شاعراً أشعاره : عبقت بأجواء السّمر وتألقت بين الورى : وتقدّمت بين السّير شتان بينك يا
«إلى فضل النقيب»
اسماعيل بن محمد الوريث «إلى فضل النقيب» تعود علاقتي مع رئيس تحرير هذه «الصحيفة» -26 سبتمبر- الى منتصف الستينات. حيث كنت وهو مع مجموعة من
صالح الدحان… قل للزمان
أختتم بزاوية اليوم التقاط بعض الومضات من حياة العم صالح الدحان، شيخ الصحفيين اليمنيين، الذي قال لي بالتلفون أنه “قاعَدَ” نفسه ليضرِب المثل لبعض أولئك
في مطار أبوظبي
أحاديث المطارات لها مذاق السفر، وتقلبات أحواله، وخواصه الرمزية في البوح والسرعة والإنجاز، وانفتاح الذاكرة للتسجيل، وخاصة بالنسبة لمن لحقتهم حرفة الكتابة ممن امتهنوا البحث
و..نعم بالله
كانت لفتة كريمة رعاية الرئيس علي عبدالله صالح للصلح بين آل الاحمر في اليمن وآل الشعلان في الأردن وكلاهما من المنابت العربية الكريمة ذات الحول
من علامات النضج !!
الجميع ينظرون الى اميركا وينتظرونها فمنهم من يريد العون والمساعدة ومنهم يريد المشاورة والنصح ، ومنهم من يريد فقط «عين الرض»التي قيل عنها أنها عن