مرتزقة (بلاك ووتر) الذين يقتلون بدم بارد مدنيين عراقيين عزل كما حدث في مذبحة ساحة النسور في بغداد ليسوا سوى قمة جبل الجليد في مأساة
عبدالرحمن إبراهيم – هدهد وطن
أرفق بزوبعة المرايا، هشّم مسافتك العتيقة. الموت أشهى من عجائبهم. وأبهى من خرائبها الوصايا، لك وردة ليست لهم، ولك إبتهاجات العشيقة”.. من هؤلاء الذين عكروا
متاعب صاحبة الجلالة…
ما من صاحب مهنةٍ يؤدّي عمله بإخلاص يمكن أن يُحاكم بسبب ذلك إ الصحفي، فإنّه كلّما اشتدّ إخلاصه تعرّض للمخاطر تحت شتّى الحجج والمبّررات الواهية،
كالعيس في البيداء
عليك أن تغمض عينيك مؤقتاً عن الزوابع الرملية التي تثيرها التيارات السياسية المتدافعة حول العالم بما في ذلك الحروب الساخنة والباردة والبين بين، وأن تلتفت
يرابيع ولكن في ألمانيا
خصصت بلدية تسولبيش هوفل القريبة من كولون في ألمانيا حوالي نصف مليون دولار لإعادة توطين عائلة من «اليرابيع» القوارض.. تعيش في أرضٍ تم اختيارها لبناء
رمضانيات
رحم الله أبا العتاهية الشاعر – توفي 210هـ – حيث يقول:ما الناس إلا مع الدنيا وصاحبها **فكيف ما انقلبت يوما به انقلبوا **يعظّمون أخا الدنيا
إذا الشعب يوماً
لكم تبدو «بورما» بلداً بعيداً منبوذاً أو معزولاً وغامضاً منذ وضعها العسكر تحت أحذيتهم الثقيلة وأغلقوها ليحولوا بينها وبين رياح التغيير التي تهب على العالم
اليوم… وليس غداً…
لا أدري كيف سمح «لي بُولينجر»، رئيس جامعة «كُولومبيا» في نيويورك، لنفسه بالانحدار إلى مُستوى «أولاد السُّوق»، حين أخذ يُوجِّه الشتائم المُقذعة – التي لا
شوقي شفيق – نحرُ الواقع
المبدع شوقي شفيق ينحر الواقع المشوه بسيف الشعر القاطع المستقيم، ولا يجد غضاضةً في تسمية الامراض بإسمائها دون الاخلال بفنية القصيدة، فالحداثة التي تتقبل الإيقاع
التاريخ المتفق عليه
التّاريخ المُختلف عليه بين المتصارعين في كل زمان ومكان هو مجمّع المتناقضات ومقبرة النفايات، يهرع إليه الفاشلون والناجحون بمقاييس زمنهم فيوسّدهم جنباً إلى جنب غير
مرآة الأستاذ
في مذكرات الأستاذ/ أحمد محمد نعمان التي راجعها وحرّرها د. علي محمد زيد، وقدّم لها فرانسوا بورغا مدير المعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية في صنعاء،
الهروب الكبير
الدولار الأمريكي يتعثر في مشيته، بل إنه أصبح يسير بعكّازين، لكي لا يسقط على أمّ وجهه مقابل اليورو والعملات الأخرى، وهذا هو حال الدّهر (ومَنْ
آسف
تأسّف رئيس الهيئة العامّة لأركان القوات المسلحة البريطانية الجنرال ريتشارد دانات كون الحرب في العراق (غير شعبية بشكل واضح)، ولكنّه لم يقل لنا كيف تأتي
رمضانيات في الكتابة…
صدق الكتابة الذي يستشعره القارئ اللبيب بقلبه لا يأتي من الفراغ وإنما من صدق الكاتب وإخلاصه ودقة نظره وتمرسه بما يكتب، إذاً فهو صدق ينبع
المقبرة…!
امتلأت مقبرة العسكريين الامريكيين في كانساس تماما عقب دفن جثمانين الأسبوع الماضي أحدهما من ضحايا حرب العراق ، وهذا الامتلاء الحقيقي الذي ينبغي معه الرحيل