تأسّف رئيس الهيئة العامّة لأركان القوات المسلحة البريطانية الجنرال ريتشارد دانات كون الحرب في العراق (غير شعبية بشكل واضح)، ولكنّه لم يقل لنا كيف تأتي
رمضانيات في الكتابة…
صدق الكتابة الذي يستشعره القارئ اللبيب بقلبه لا يأتي من الفراغ وإنما من صدق الكاتب وإخلاصه ودقة نظره وتمرسه بما يكتب، إذاً فهو صدق ينبع
المقبرة…!
امتلأت مقبرة العسكريين الامريكيين في كانساس تماما عقب دفن جثمانين الأسبوع الماضي أحدهما من ضحايا حرب العراق ، وهذا الامتلاء الحقيقي الذي ينبغي معه الرحيل
حيادية العلم
.. يبدو أن التقنية الحديثة وما استحدثته من قنوات اتصال بين الناس تتجاوز ما عرف في كل التاريخ ، تعمل على إيجاد فضاء افتراضي يسبح
كل خميس:سحر الشعر[1-2]
اختار الأستاذ عبدالعزيز المقالح للشاعر محمد عبدالسلام منصور قصيدة، «موقف البحر»، من ديوان «إيقاعات على خطى النفري»، وذلك ضمن الحصة اليمنية من «كتاب في جريدة»
مصائب قومٍ..!
حقاً إن «مصائب قوم عند قوم فوائد»، فقد تداعت الدول التي تدعي أن لها حقوقاً في القطب الشمالي، كما تدعي ذلك في القمر، والمريخ، وسائر
الحسناء “براقش”..!!
ومن الوعد ما قتل, على وزن, “ومن الحب ما قتل”ذلك أن الناس مربوطون بألسنتهم كما هم مربوطون بقلوبهم وعواطفهم, وليس أبشع من إخلاف الوعد سوى
بين يدي الفضول – عبدالله عبدالوهاب نعمان
مازال «الفضول» عبدالله عبدالوهاب نعمان عقب مرور 26 عاماً على رحيله في مثل هذا الشهر الكريم بتاريخ 14 رمضان 1402 هـ يتلألأ في ضمائرنا ووجداناتنا
تأملات رمضانية
في شهر رمضان المبارك متسع من الوقت للتأمل في نهاره، كما هو الحال لـ (المخزنين) في ليله من عشاق القات (أبوزربين)، ونستثني من ذلك نساء
النجم الذي كان..!!
كان نجما يشار إليه بالبنان ، تأتيه الشهرة دون أن يسعى إليها ويتدفق المال إلى جيوبه المائة وهو يقول له: شبيك لبيك.. عبدك بين يديك
وفي اللَّيلة الظلماء…
دعا المُشاركون في المُلتقى الدولي الرابع «تصوُّف – ثقافة – مُوسيقى»، الذي اختتم أعماله أمس الأوَّل بالجزائر، إلى إعادة الاعتبار للموروث الثقافي الصُّوفي وتكريس تعالميه
وردة من بستان العطّار – اسماعيل الوريث
الزميل الشاعر المتألق البالغ الحساسية، جاري على هذه الصفحة اسماعيل الوريث، لم يجد مثل كثيرين غيره من شعراء الزمن الهلامي الرجراج، مايسنده أو يلهمه في
التقرير
تقرير بترايوس – كروكر المقدّم إلى الكونجرس الأمريكي حول أوضاع العراق لم يأت بجديد أكثر مما يعرفه أيّ مخبول في شوارع بغداد، طار عقله من
لوتشيانو الكبير
في وجهه إنسانية تتجاوز الحدود والقوميات واللغات، وقوة لا تتأتى إلاّ من نسغ الروح حين تجد نفسها محمولة سابحة في سماء زرقاء في طريقها إلى
«تلفريگ» صبر..!!
كلما زرت الفاتنة «تعز» ونظرت إلى جبلها المنيف «صبر» المتدثر ببعضه البعض، كلما داويت جرحاً سال جرح، أقول له ما كان يقوله أستاذنا عمر الجاوي: