في زاوية الأمس تحدثت عن سنغافورة وعدن اللتين كانتا فرسي رهان في اقتصاد الخدمات العالمي والاستفادة من استراتيجية الموقع أو عبقرية المكان على حد تعبير
التصنيف: مقالات مصنفة
مائة يوم نزاهة
لم تمر مناسبة اكتمال مائة يوم على تولي باراك أوباما رئاسة أمريكا مرور الكرام، أو مرور سحابة صيف لم تمطر، فلم يبق في أميركا صاحب
بذرة قمح
اطلبوا العلم ولو في الصين، هكذا قال الحكماء وهي وصية لا تقدر بثمن، إن لم تكن إحدى أمهات الوصايا لبناء الإنسان والأوطان وتحقيق عمارة الأرض
نجوم عدن .. خليل محمد خليل
خليل محمد خليل، حتى وإن جار الزمن عليه، يظل بين ألمع النجوم في سماء عدن، رجلاً (ملء هدومه)، يعيش في داره الحجرية المنقوشة ببقايا أيام
عطش الحالمين ومقت القوالين
من المدينة الحالمة (تعز) تسلمتُ عبر الفاكس عدداً من المطالعات والمراجعات وكتابات من نوع {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}، ذلك أن هذه المدينة الفاتنة قد
برلسكوني – مراهق سبعيني
ذلك هو سيلفيو برلوسكوني رئيس وزراء إيطاليا المغرم بالفتيات الصغيرات الجميلات، وبالوزيرات الفاتنات، وهو لا يحب الستر، فالغرام على المكشوف والإغراءات في سحّارته كثيرة، فالرجل
أموال خاملة كسولة
ربما كان المصطلح جديداً، أو إنه اكتسب زخماً، بعد أن تكشفت الأرقام وباحت الصحائف بالتحائف التي تتغطى وراء عباءات النساء وخمرهنّ وكيدهن العظيم، ففي ملتقى
الأمير أحمد فضل القمندان
الأمير أحمد فضل الملقب بـ «القمندان» وهي رتبة عسكرية بصفته قائدا ومؤسسا للجيش في عهد أخيه عبدالكريم فضل سلطان لحج. ولد الأمير الشاعر المؤرخ الفنان
محمد جمعة خان
محمد جمعة خان من الذرى السامقة في الغناء اليمني وصاحب مدرسة فريدة في التلحين والغناء، جمع إلى الموهبة الأصيلة الدأب والمثابرة والتواضع وتقصي الجديد وترقية
علي بن علي صبره.. فتنة الشباب وجلال المغيب..
لكم كان فاتناً ذلك الشاعرالقدّال المتكئ على أفاريز الهوى في شرفات جبل صبر حاملاً شبابته ومزاميره؛ وأغانيه العذبة ترحل في مدى العشق من فم إلى
ضحايا الحلم الأوروبي
يلفظ البحر الأبيض المتوسط جثث مئات المهاجرين الذين غرقوا أو أغرقوا بفعل فاعل على شواطئ شمال أفريقيا التي تشهد زحفا غير مسبوق لمهاجرين.. لاجئين من
زوبعةُ في فنجان
رحم الله امرءاً عمل عملاً فأتقنه، والإتقان في عالم الحِرَف – أي الصناعات – لا يأتي من فراغ أو بمجرّد النوايا الحسنة، وإنما يحتاج إلى
علي محمد سعيد
عاد إلى أرض الوطن شيخ الصناعيين اليمنيين عقب رحلة علاج لم يكن منها بد، فكانت طويلة ومضنية بالنسبة لرجلٍ لم يألف الفراش وليس بينهما ودٌّ،
الغشاشون !
ليت ملي مَلَكَةُ الجاحظ حين كتب (البخلاء) لأكتب عن الغشاشين الذين ملؤوا الأسواق لا يراعون في الله تعالى والناس ولا في ضمائرهم – إن وجدت