سنغافورة وعدن..

في زاوية الأمس تحدثت عن سنغافورة وعدن اللتين كانتا فرسي رهان في اقتصاد الخدمات العالمي والاستفادة من استراتيجية الموقع أو عبقرية المكان على حد تعبير

بذرة قمح

اطلبوا العلم ولو في الصين، هكذا قال الحكماء وهي وصية لا تقدر بثمن، إن لم تكن إحدى أمهات الوصايا لبناء الإنسان والأوطان وتحقيق عمارة الأرض

أموال خاملة كسولة

ربما كان المصطلح جديداً، أو إنه اكتسب زخماً، بعد أن تكشفت الأرقام وباحت الصحائف بالتحائف التي تتغطى وراء عباءات النساء وخمرهنّ وكيدهن العظيم، ففي ملتقى

محمد جمعة خان

محمد جمعة خان من الذرى السامقة في الغناء اليمني وصاحب مدرسة فريدة في التلحين والغناء، جمع إلى الموهبة الأصيلة الدأب والمثابرة والتواضع وتقصي الجديد وترقية

علي محمد سعيد

عاد إلى أرض الوطن شيخ الصناعيين اليمنيين عقب رحلة علاج لم يكن منها بد، فكانت طويلة ومضنية بالنسبة لرجلٍ لم يألف الفراش وليس بينهما ودٌّ،

الغشاشون !

ليت ملي مَلَكَةُ الجاحظ حين كتب (البخلاء) لأكتب عن الغشاشين الذين ملؤوا الأسواق لا يراعون في الله تعالى والناس ولا في ضمائرهم – إن وجدت

1 4 5 6 7 8 57