ولأن الشيء بالشيء يذكر، أو على حد تعبير الفنان (محمد عبده) في أغنيته الجميلة (الأماكن): “كل شي حولي يذكرني بشيء”، فقد رويت لـ (زوربا اليماني)
التصنيف: مقالات مصنفة
عميا تخضّب مجنونة…
الناس مليئون بالأسرار، ولو اطّلعت على الغيب لولّيت منهم فراراً، ولمُلئت منهم رعبا. وقد قيل أن المحيط يمكن سبره وقياس أعمالقه، ولكن سبر الإنسان قد
أخفاها وهو نائم…!
للسفر وجوهٌ خدّاعة، تجتذب الغافل كما يجتذب العنكبوت ضحاياه إلى شبكته، ومع ذلك يمكن تبرير الخسارة أياً كانت بالقول المأثور من أن “الضربة التي لا
طرائف السفر
لا تزال الأسفار فاكهة الأسمار، ولا يخلو أي سفر من طرائف بسبب اختلاف العادات، وتبيان اللغات، وتعدد المسمّيات، وما يسعى إليه الناس من البحث والتنقيب
قومٌ هم الزفت والأطهار غيرهم
زفت… زفت، وماله يا عمّ معمّر، على الأقل يمكننا أن نكون مفيدين في تبليط التراب الذي منه خلقنا وإليه نعود، ثم أليس الزفت من مشتقات
الدنيا كرة قدم..!!
كرة القدم تلعب بأدمغة العالم وهم يظنون انهم يلعبون بها وهذه من الخدع اللطيفة التي يجري فيها تبادل الادوار دون اتفاق مسبق « انته ظالمني
فيا ما أحيلاها !!!
في (ماليزيا) تلمس نوعاً من المحبة – حتى لا أقول القداسة – للغة العربية، والحرف العربي، وقد سَعدتُّ بذلك منذ الطائرة التي كانت تشق طريقها
العالم في (بتروناس)
ينتصب البرج التوأم (بتروناس) أعلى مبنى في العالم إلى حين، في خلاء عجيب واستقامة متحديّة، وشموخ لا ريب فيه، وسط العاصمة الماليزية (كوالالامبور)، يقصده الزائرون
تخاريف سفر…
نهرب إلى السفر المؤقت المشمول بالرعاية من السفر الدائم في المعاناة ومغالبة العيش وخوض الصّراعات المستعرة داخل النفس وخارجها، كما نهرب أيضاً من السفر الأعظم
سافر..!!
السفر أنواع وأشكال، ومنه الأظهر للعيان من بلد إلى آخر، حيث المعرفة متاحة للعين الرائية، والأذن الصاغية، والقلب المتلهف لكل جديد. ومنه السفر في التاريخ
منقرضات..!!
يبدو أن العلم ومن ورائه العلماء الذين يملؤون مختبرات العالم بحثاً عن كل جديد في إطار المنافسة الشرسة على الأسواق والمستهلكين قد تجاوزوا قدرة الإنسان
ماليزيا – تايلاند…
تتمتع (ماليزيا) ببنية أمتَن وأحدث من جارتها الكبيرة (تايلاند)، هكذا يُخيّل للعين الرائية للوهلة الأولى، ابتداءً من المطار الضّخم البالغ التنظيم، والذي يستخدم القطار في
مملكة محاضير..!!
(ماليزيا) مملكة (محاضير محمد) الذي ألهم زعماء كثيرين في العالمين العربي والإسلامي. مقاربات جديدة لقضايا العصر لم تعد كذلك مع (عبدالله أحمد بدوي) رئيس وزرائها
في السفر والمسافرين..
على طريقة (الحريري) و(الهمذاني) التي أزهرت بدءاً في مقاماتهما الشهيرة ثم أعمقت في ما تلا من العصور نظراً للتكلّف اللغوي الذي زاد عن حده فانقلب
لكل مقام مقال
لابأس أن تعقد الندوات واللقاءات السياحية وان تندلع الخطب والتمنيات وان تُستعرض الفرص وتنعقد المسميات فذلك جانب من جوانب العمل وصناعة السياحة ولكنه لايغني عن