عجايب!!

الأوطان العربية والإسلامية بدون شك طاردة للسكان عموما، ولأولئك الذين لديهم من المعرفة والخبرة والانتباه الحضاري، ما يمكنهم من العيش في أوطان أخرى حيث يتجرعون

معنويات

راقب أحد العلماء الكبار من النفر القليل الذين ينظرون إلى أن الكون والحياة والأحياء تنظمها قوانين متشابهة، راقب سلوك الحيوانات في حال المرض، فوجد أنها

سنة الحياة

سنة الحياة التماهي مع المرض، أو بالأصح التواطؤ مع المرض ومن قِبَل المريض نفسه وضد نفسه – ويا للأسف – ظاهرة معروفة، ربما نجد لها

أَجْرٌ .. وعافية

مهنة التمريض يُمكن تصنيفها من بين الأمانات التي أَبَتْ السماوات والأرض أن يحملنها وحملها الإنسان، ذلك أنَّ المريض المُسيَّج بالقلق ما ظهر منه وما خفي،

أحلام وأوهام

لا بد من إيقاف القلب الطبيعي والرئتين لاستبدال شرايين القلب والاستعاضة عن ذلك بقلب صناعي ورئتين صناعيتين أو تنفس صناعي ولا بد من ثمن لذلك

مُعجزاتٌ … ولكن!!

تسعى الإنسانية مُنذُ الأزل، وستظلّ إلى الأبد، لمعرفة أسرار الصحَّة والمرض والتقنيات الضرورية، كما العقاقير، للسيطرة على كليهما، بما يُنمِّي الصحَّة ويُزيح المرض، ولا شكَّ

يا عين !!

كان ذلك منذ ستة أشهر تقريبا حين كتبت آخر عمود يومي في هذه الزاوية وكنت في الطريق إلى برلين لإجراء عملية قلب مفتوح رأى الأخصائيون

1 21 22 23 24 25 57