في غرفتي بالمستشفى ألتقي صديقين لدودين من فصيلة الأعدقاء – وهي كلمة مركبة من الأصدقاء الأعداء – .. والذين ينطبق عليهم قول المتنبي : ومن
التصنيف: مقالات مصنفة
عجايب!!
الأوطان العربية والإسلامية بدون شك طاردة للسكان عموما، ولأولئك الذين لديهم من المعرفة والخبرة والانتباه الحضاري، ما يمكنهم من العيش في أوطان أخرى حيث يتجرعون
وفوق كل ذي علم عليم
لعل المتنبي كان ناقماً نفسياً، يتحرق لهجاء من يحرّفون حقائق الحياة، ويلبسون المبنى غير معناه، حين أطلق بيته الشهر ومن يك ذا فمٍ مرٍّ مريضٍ=يجد
أنفاس البروفيسور
المثل يقول “يا داخل مصر من مثلك كثير”، حتى لا يظن أحد أنه فريد عصره، وكذلك هو الحال في ألمانيا، حيث على الزائر أن يطبق
معنويات
راقب أحد العلماء الكبار من النفر القليل الذين ينظرون إلى أن الكون والحياة والأحياء تنظمها قوانين متشابهة، راقب سلوك الحيوانات في حال المرض، فوجد أنها
الهرّ علي والألمانية
في البدء كانت الرغبة، وكان الشغف في العودة إلى الحياة الطبيعية أن تسير كسائر خلق الله، دون أن تحتاج إلى من يسندك، وأن تستنشق الأوكسجين
من مشنقة إلى مشنقة فرج
طالماً أنت مع أطبائك وممرضيك، فأنت في حرز حريز، تتناول الأدوية في مواعيدها، وإن غفلوا قليلاً فحوالي تلك المواعيد المقررة، أما الأكل فتسير على نظام
سنة الحياة
سنة الحياة التماهي مع المرض، أو بالأصح التواطؤ مع المرض ومن قِبَل المريض نفسه وضد نفسه – ويا للأسف – ظاهرة معروفة، ربما نجد لها
أَجْرٌ .. وعافية
مهنة التمريض يُمكن تصنيفها من بين الأمانات التي أَبَتْ السماوات والأرض أن يحملنها وحملها الإنسان، ذلك أنَّ المريض المُسيَّج بالقلق ما ظهر منه وما خفي،
أتاك الربيع الطلق..
مرّت عليّ أوقات وأنا على السرير الأبيض شعرت فيها شعور الأرض حين يدهمها فصل الخريف فيجرّد أشجارها من الأوراق ويحيل أخضرها الزاهي إلى لون الموات
أحلام وأوهام
لا بد من إيقاف القلب الطبيعي والرئتين لاستبدال شرايين القلب والاستعاضة عن ذلك بقلب صناعي ورئتين صناعيتين أو تنفس صناعي ولا بد من ثمن لذلك
وعينك ماتشوف النور
اغتراب المكان والحيادية الباردة للزمان الذي يمر متباطئاً كليلاً أعمى يبهضان كاهل المريض، فيستوي عنده الليل والنهار خاصة مع عتمة الشتاء في الخارج، فلا جدوى
مُعجزاتٌ … ولكن!!
تسعى الإنسانية مُنذُ الأزل، وستظلّ إلى الأبد، لمعرفة أسرار الصحَّة والمرض والتقنيات الضرورية، كما العقاقير، للسيطرة على كليهما، بما يُنمِّي الصحَّة ويُزيح المرض، ولا شكَّ
الطريق إلى المستشفى!!
أخيراً.. أفلحنا في الإقلاع من مطار فرانكفورت الكثيف الحركة إلى مطار برلين الذي بدأ كقرية هادئة بالقرب من مدينة ضاجة بالقياس، ولم يكن هناك عناء
يا عين !!
كان ذلك منذ ستة أشهر تقريبا حين كتبت آخر عمود يومي في هذه الزاوية وكنت في الطريق إلى برلين لإجراء عملية قلب مفتوح رأى الأخصائيون