صعود الجبال

شغلت نفسي خلال اليومين المنصرمين بتأمل ظاهرة النمو غير المسبوقفي الصين، ومؤشرات الأرقام التي تدور حوله على الرغم من أنها – أي الأرقام – بشهادات

أبن بطوطة الصيني

يتحدى النمو الصيني العالم، يغير تراتبية الإقتصادات الفعلية المستقرة، لتصبح قلقة مصابة بحمى المنافسة التيغالباً ما تخسرها أمام التنين الذي يشرب الطاقة كما تشرب الأرضى

جورج تنيت-2

.. يخلص جورج تنيت مدير المخابرات المركزية الامريكية بين عامي 1997و2004م في كتابه المثير للجدل ، (في قلب العاصفة) إلى أن الاستخبارات ليست الرد الوحيد

جورج تنيت-1

“جورج تنيت” شغل منصب مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية بين 1997 و2004م، وهي الفترة العاصفة التي شهدت فاجعة سبتمبر في أمريكا فغيرت الاستراتيجيات وبدلت العقليات وأدخلت

يا … ليت

عمارةٌ من عشرة طوابق زيَّنت الشارع وأسعدت الناظر وأبهجت القلب المُتشوِّق إلى العمران والنماء، لكن، هل القصَّة تقف عند هذا الحد؟ لا، أبداً، فقد جلبت

حتى لاننسى

يفتح الإتفاق الليبي الإيطالي للتعويض عن فترة الإستعمار الإيطالي لليبيا باباً أمام شعوب كثيرة تعرّضت للغزو والإحتلال والإذلال واستنزاف مقدراتها ووقف نموها حتى وصل الأمر

أحلام إمبراطورية…

يقف قادة بريطانيا العظمى تقليدياً خلف الولايات المتحدة الأمريكية، إذا شرّقت شرّقوا، وإذا غرّبت غرّبوا، كانوا المتبوع إبان استعمارهم لأمريكا، وأصبحوا التابع، في مداولة الأيام

دعمم

المفروض أن الدول التي على قد حالها كما يقال تتعلم “الدعممة” التي يعتمدها بعض الناس للمرور عبر الإحراجات والتورطات بأقل الخسائر، وذلك وفقاً لحكمة القرود

البردوني

كان البردّوني واحة للفرح، أنشودة مغرّدة في فم الزمن، ينثر المحبة حيثما سار، كأنه مكلف بإسعاد الناس، وفي أصعب مراحله لم يخامره اليأس أو التشاؤم،

يا قافلة..

في حفل مهيب كمثل حفل الافتتاح ودّع الصينيون ومعهم العالم الأولمبياد الذي أضحك وأبكى، فأما من أخذ كتابه بيمينه فهو راضٍ وأما من خفت موازينه

هذيان محموم..

تموج الحياة بالتحولات والمتغيرات ، فمن كان قارئا جيدا استوعب سطرين أو ثلاثة من مجلدات النشوء والارتقاء والانحطاط ، ومن كان أميا فإن الموج يغرقه

حنا منيه

وصيّة حنا الروائي السوري حنا مينة أحد الكبار في فنه وإبداعه وعطائه المستديم، وهو لا يُقارن سوى بالعمالقة من جيله مثل نجيب محفوظ الذي قال

1 16 17 18 19 20 57