وقفة رجاءً..

المثل اليمني يقول: «الدهر كله عمارة.. متى يكون السكون؟» وأنا أفضل نظرا لما عايشناه وعشناه من مد وجزر (طبعا جزر السياسة ومدها، وليس الجزر بالسكاكين،

السيستم

أخيرا وقعت بين براثن (السيستم) الذي حطم أعصابي وجعلني أتحسر على أيام العمل اليدوي والاتصال المباشر ، كنت قد أضعت البطاقة البنكية المزدوجة التي تمكن

صُنَّاع الحياة…

هُناك مَنْ يهدون إلى الناس اليأس والإحباط والتشاؤم والموت والعَدَم، وفي مُقابلهم يقف صُنَّاع الحياة ومُبدعو الأمل وصانعو التقدُّم من الذين يهدون الناس الأمل والشفاء

خليج عدن

أصبح اسم (خليج عدن) يتردد حول العالم الآن، بعد أن كان نسيا منسيا لخمسة عقود من الزمن، لأن درة مدنه (عدن) انطفأت أضواؤها وكسدت تجارتها

تعدُدت الأسبابُ

قراصنة البضائع المقلدة يحققون دخلاً سنوياً قدره ستمائة مليار يورو. هذا المبلغ الفلكي يتحقق فقط من تزوير المواد الغذائية وأين؟ في الاتحاد الأوروبي الحريص جداً

خلس الجلود

كما يخلس الثعبان جلده لاستبداله بجلد جديد، أخذ العالم رويداً رويدا يخلس جلد القطب الواحد.. ما كان مستحيلاً أصبح ممكناً. وما هو ممكن سيصبح قضاء

باكستان

(آصف علي زرداري) جاء إلى رئاسة باكستان عبر الإبحار في دم زوجته (بي نظير علي بوتو)، وهذا لا يعني أنه شرب دمها، ولكنه اتخذ منه

الخلطة القاتلة

حقاً أن المحيط بأعماقه الهائلة ومساحاته الشاسعة يمكن قياسه والإحاطة بأبعاده، ولكن الإنسان بأغواره العميقة يستعصي على القياس فجحود النّعم بكفرانها واستخدامها في غير ما

مرآة سندريلا

كان الأستاذ محمد علي لقمان المحامي صاحب «فتاة الجزيرة» يُسمّي عدن سندريلا الإمبراطورية البريطانية، لأنها كانت على حد تعبيره في إحدى افتتاحياته البليغة «أصغر بنات

1 15 16 17 18 19 57