الفرج يالله

قبضة من الرماد أذروها مع الرياح من شاهق، حقيبةٌ من الآلام أحملها وأنا أعبُر ظلام النفوس التي أدمنت الخراب، عالمٌ محترقٌ من الأحلام الجميلة أهديه

سكة حديد…

كأنني سمعت حديثاً أو تصريحاً أو تمنياً ذات يوم، وربما كنت أحلم كذلك الفيلسوف الصيني الذي حلم أنه فراشة، ولكن الأمر اختلط عليه بعد ذلك

وَمَنْ يجعل الضرغام…

إذا أَقْبَلَت الدُّنيا قِيْدَتْ بِشَعْرَة، وإذا أدبرت استعصى قيادها على سلاسل الحديد، فمزَّقتها إرْباً إرْباً، وهذا هُو حال الحياة : الناس والأسواق والزراعات والتجارة، لا

مهزلةٌ كرويَّة

ليس أدلّ على هوان العقل وسُقوط المنطق وانكشاف الثقافة والمُثقَّفين والنُّخب التي تُوجِّه الناس، من الجدل العقيم والحملات المُتبادلة بين بلدين عربيين كبيرين كمصر والجزائر

بيت الداء

يقول العرب “أن المعدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء”، وقد أحسنوا التشخيص، ودلوا على الدواء بالخبرة وحُسن التبصّر، والمعدة إذا ارتبكت أمورها وتلبكت وأبرقت وأرعدت

ما شي حنق..

لا أدري ما الذي محّصته وبحثته قمّة العشرين في أمريكا, ولكنني أعلم علم اليقين, أنهم التقوا كغرقى في اليم وليس لهم إلا الدغاء إلى الله

كلنا مساكين ياوطني

مسكينة الحكومة اليمنية، ومساكين وزراؤها وأبو المساكين كلهم رئيس الوزراء الموضوع دائما في فوهة المدفع. هذه الحكومة قصتها مع النواب والأحزاب مثل قصة جحا وحماره

1 12 13 14 15 16 57