أدرك المغني منذ وقت مبكر أن للقات سره الباتع في الاستحواذ على قلوب وعقول وجيوب الناس، وإذا قال المغني فصدقوه،
التصنيف: آفاق
من شرفة الكتابة
تبدو اليمن من شرفة الكتابة عالماً من السحر قد لا يدركه اصحابه، ولكن العين المبدعة القادمة من خلف الغيوم تدرك انه عالم مختلف وفريد ولابد
صوّبتك
قدَّم الكتَّاب «المحترمون الذين لا ينطقون عن الهوى» تشارلز بريسارد وجويلوم دايسكي مؤلفا كتاب الحق المحظور الذي نشر في خريف عام 2001م وتم تداوله وتوزيعه
مكانني ظمآن
رحم الله عبدالله عبدالوهاب الفضول صاحب «مكانني ظمآن» شق الظما صدري واشعل في عروقي الدماء.. فقد كان من عتاولة الميدان ولكن على رقة ولطافة لايبررها
كل خميس: الى بنجلاديش..!!
الآن لا أريد ان أتعلم من الذين وصلوا الى القمة، لأنهم سيصدعون رأسي بخبرات وجهود متراكمة وتقنيات متطورة ربما قتلتني أنا الذي لم ينبت لي
كل خميس:رداع
على موعد مع البيضاء المدينة التي اعطت اسمها للمحافظة وكنت اعبرها او اعبر اليها نازلاً من الجبال اليافعية وانا صغير ماشياً مع قافلة الحمير على
كل خميس: ومن يخطب الحسناء..!!
لا يعرف الشوق إلا من يكابده ولا الصبابة إلاّ من يعانيها السيدة الجنوبية التي تحجرت الدموع في عينيها، لم تصرخ «وامعتصماه» أو «واعربياه» وإنما شهقت:
كل خميس: بيروت يا بيروت
ذهبت الى بيروت عام 1974م عشية الحرب الاهلية عام 1975م والتي سرقت زمن اللبنانيين ودموعهم ودماءهم واستنزفتهم خمسة عشر عاماً حتى توقيع اتفاق الطائف عام
ذكريات
تحدثت مضيفتنا الشابة في الجبل المنيف عن معاناتها من النحافة وأن من حولها يعيّرونها بها، نظرت إليها: رمحاً من الرماح العوالي التي تغنّى بها شعراء
قومٌ هم الزفت والأطهار غيرهم
زفت… زفت، وماله يا عمّ معمّر، على الأقل يمكننا أن نكون مفيدين في تبليط التراب الذي منه خلقنا وإليه نعود، ثم أليس الزفت من مشتقات
الدنيا كرة قدم..!!
كرة القدم تلعب بأدمغة العالم وهم يظنون انهم يلعبون بها وهذه من الخدع اللطيفة التي يجري فيها تبادل الادوار دون اتفاق مسبق « انته ظالمني
لكل مقام مقال
لابأس أن تعقد الندوات واللقاءات السياحية وان تندلع الخطب والتمنيات وان تُستعرض الفرص وتنعقد المسميات فذلك جانب من جوانب العمل وصناعة السياحة ولكنه لايغني عن
كل خميس:جمال وحشي
لجمال الوحشي نوع نادر مثل الماس الأسود، ومقاييسه تختلف عن مألوف الناس وتوافقاتهم، وفي رحلة نظمتها وزارة الاعلام للصحفيين العرب الذين شهدوا احتفالات الثاني والعشرين
الوحدة .. آفاق لا حدود لها
كل ايامنا بعض من الدهر الذي لم تكن فيه الانسانية ذات حين شيئا مذكورا، وانما يذكر الانسان حين يتجاوز نفسه ويتجاوز زمانه ويرقى في ذلك
المتديفسون
وهم فئة من الناس المترفين، يبيعون السمك للجائعين وهو يسبح في الماء، والشاطر من جياع العالم من يأتي بصنارته ليحاول اصطياد سمكة مراوغة دون خبرة