يرسم الأستاذ/أحمد محمد نعمان في مذكراته ملامح شخصيات غدر بها الزمن وأهال عليها النسيان الذي يمحو أوج النبل وفضائل الشجاعة وسخاء النفوس الكبيرة المتجاوزة لواقعها
التصنيف: آفاق
النّوايا هي المحكّ. .
تبدو الذّاكرة العربية مثل إناء مثقوب لا يحتفظ بما يُصبّ فيه من تجارُب وعبر ناهيك عن أن يمتلئ أو يفيض به، وقد شبع العرب من
كل خميس:أجواء وعقول مفتوحة..
المطارات والموانئ ونقاط العبور الدولية البرية تعكس اقتصاد أي بلد وعلاقاته مع الجوار ودول العالم، والحركة منها وإليها بمدلولاتها الرقمية ومؤشراتها النوعية وقيمها الكمية تعطي
حُلْمُ لَيْلة صَيْف. . ! !
من دون إصلاح نظم التعليم في العالمين العربي والإسلامي فإن الكلام عن الاصلاحات من مداخل أُخَر ليس سوى قبض الريح وباطل الأباطيل فالعملية التعليمية مُدخلات
وشَهِدَ شاهِدٌ..
وترى النخلة الشامخة أصلها ثابت وفرعها في السماء، فتخالها لا تريم مكانها ولا تخلف وعدها، ثم يأتيها السوس لا تراه أنت ولا تستطيع هي له
الكتابة بالسكاكين…!!
فقد العالمالعربي مرجعيته الأولى التي ألهبت التغيرات الدراماتيكية على مدى خمسة عشر عاماً من عمر الثورة المصرية، فقد كان لهزيمة 1967م وقع زلزال ضخم أعقبته
كل خميس:دولة الجامع..
ليس هذا المقال في الاسلام السياسي كما قد يتبادر الى بعض الاذهان من عنوانه ذلك ان الاسلام المسيس قد ولغ فيه كثيرون ولكل حسب نيته،
يوم أبكى كل عين…
غداً الخامس من حزيران/يونيو، وقد مرّت عليه أربعون عاماً من التيه في رمال بني إسرائيل المليئة بالفخاخ، والمحروسة بالكلاب الأمريكية والصمت الدولي المتواطئ، وقد أعادت
ما لله وما لقيصر
ربما كان من حسن حظّ اليمن ان آثارها المردومة لا تزال في بواطن الأرض لم تمسسها يد، ولم يصل إلى آذانها قرع معول، وإلا لكانت
المؤلِّف الأمريكي
لم يدرك الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش أنه كان يلعب بالنار حين غزا العراق، وبدا في اندفاعه وتهوّره واستهانته بالعواقب مثل طفل يُشعل أعواد الثقاب
صُيوف لبنان الملتهبة
أقبل الصيف اللبناني، مَعقَد الأرزاق، وغيث الفقراء، وصلة الأرض بالسماء، بعد أن ضاع الصيف السابق بين طعن القنا وخفق البنود، وقال الناس لبعضهم البعض: “ما
كل خميس:على الطريق
كان جبل صبر في تعز يتمتع بشمس حريرية ناعمة تضيء المدينة والقرى دون منّ ولا أذى، فعطايا اليد تفيض عن الحاجة ولا تقبل الاستئثار وكان
من إب الخضراء
احتلفت الجمهورية اليمنية أمس بالذكرى السابعة عشرة لعيد الوحدة (اليوم الوطني)، وكانت محافظة (إب) اللواء الأخضر، هي التي احتضنت هذه الإحتفالات، ورأى ضيوف اليمن وجهاً
على أبواب مرحلة…
تحتفل الجمهورية اليمنية اليوم بالعيد الوطني السابع، عيد الوحدة التي جبّت ما قبلها من أعياد شَطرية، أو بالأصح أنزلتها عن عروشها لتتبوأ مكاناً أدنى من