أثبت الرئيس الأمريكي جورج بوش والذي يتأهب للسير حافياً على أشواك التاريخ “ومن كتبت عليه خطىً مشاها” أثبت أنه خبير بالأحذية لا يشق له غبار،
التصنيف: آفاق
الجديد الواعد…
طالب مفوّض مكتب براءات الاختراع بالولايات المتحدة عام 1899م بإنهاء أعمال المكتب، وذلك نظراً لأن كل شيء يُمكن اختراعه قد تمّ اختراعه بالفعل، هكذا تبيّن
وصيتان في الحب والكراهية
الوصية الأولى كتبها الراوي العالمي جابرييل غارسيا ماركيز، صاحب الرواية الشهرية (مائة عام من العزلة)، والحائز على نوبل للآداب، والذي يحتضر منذ فترة وهو بانتظار
إلى مَنْ يهمّه الأمر
جاءني صوته عميقاً دافئاً ودوداً وحاملاً للتفاؤل بوطنٍ ناهضٍ يُبنى بسواعد أبنائه، وليس على الدولة سوى أن تقوم بدور شُرطيّ المُرور النابه في تنظيم حركة
العلاج بالضحك…
الشاعر المهجري الكبير (إيليا أبو ماضي) كان ينزع إلى التفاؤل وإشاعة الأمل، وتوظيف الشعر لتغيير زاوية النظر المُتشائمة، ورؤية النصف الممتلئ من كأس الحياة بدلاً
لبيك اللهم لبيك…
لا أدري كم يدرّ موسم الحج على المملكة العربية السعودية، وكم تصرف عليه، لأنه لا توجد أرقام رسمية، ولكن عديد الحجاج الذي يصل إلى حوالي
أطلقوا سراحنا أيها السادة..
كان أحد الشباب الريفيين فتيا قويا محبا للرقص يذهب وراء الطبل والشُّبّابة من قرية إلى قرية و«شوطي أو موتي» ياساتر يالطيف، ولكم نصحته العجوز أن
دُولارٌ واحدٌ سنويَّاً!!
أعلن رُؤساء كُبرى الشركات الأمريكية لصناعة السيَّارات : «جنرال مُوتورز»، «فُورد»، «كرايسلر»، أمام مجلس الكُونجرس الأمريكي، قُبولهم العمل مُقابل دُولارٍ واحدٍ في العام إذا تمَّت
أحجار البئر…
لا يزال العرب في حال الصدمة التي سبَّبتها الأزمة المالية العالمية التي تكبُر مثل كُرَة الثلج المُتدحرجة وبصُورةٍ يومية، حيثُ تحمل الأخبار السيِّئة انهياراً مُؤسَّسياً
منطق البطة العرجاء
قال الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته في يناير القادم أنه سيغادر السلطة رافع الرأس، وطبعاً هو حر في رأسه “بكيفه يرفعه ولا يوطيه” ولكن قد يكون
حُمَّى آسيوية…
قارَّة آسيا كُبرى قارَّات العالم، (44.250.000) كيلو مترٍ مُربَّع، وأكثرها سُكَّاناً، (3.3) مليار نسمة، تحترق أجزاءٌ كبيرةٌ منها هذه الأيَّام على صفيحٍ ساخنٍ يستعصي على
هُدوء ما قبل العاصفة…
حَلَقَةٌ مُفرغةٌ من العُنف والتهديد بالحرب واستنزاف الموارد لصالح الأسلحة، تدور فيها كُلٌّ من الهند وباكستان مُنذ انسلاخهما المُميت عن بعضهما عام 1948ولم يُقدَّر لجراحهما
الفرج يالله
قبضة من الرماد أذروها مع الرياح من شاهق، حقيبةٌ من الآلام أحملها وأنا أعبُر ظلام النفوس التي أدمنت الخراب، عالمٌ محترقٌ من الأحلام الجميلة أهديه
سكة حديد…
كأنني سمعت حديثاً أو تصريحاً أو تمنياً ذات يوم، وربما كنت أحلم كذلك الفيلسوف الصيني الذي حلم أنه فراشة، ولكن الأمر اختلط عليه بعد ذلك
وَمَنْ يجعل الضرغام…
إذا أَقْبَلَت الدُّنيا قِيْدَتْ بِشَعْرَة، وإذا أدبرت استعصى قيادها على سلاسل الحديد، فمزَّقتها إرْباً إرْباً، وهذا هُو حال الحياة : الناس والأسواق والزراعات والتجارة، لا