الانتظار امبراطور الزمان بيده الصولجان ولحكمه الهيلمان والناس مرتهنون للذي يأتي ولا يأتي من عالم المجهول: الفقير ينتظر الغنى والمريض ينتظر الصحة، والمظلوم ينتظر النصرة،
الكاتب: Khaled
نجوم عدن .. طه مستر حمود
عن 89 عاماً غيب الموت أحد نجوم عدن البارزين في سنوات ازدهارها الذهبية، وهي الحقبة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية وحتى الاستقلال في 1967م والتي
أيتها الديموقراطية!!
تسير الديمقراطية في دول العالم الثالث على طريقة “تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل”، والهوينى هي “خطوة ونصف إلى الأمام، وخطوة وربع إلى الخلف”، أما
أوراق منسية (8)
كان الجموح قد أرهق الطموح، وتقطعت السبل بساري الليل في صحراء التيه وملكوت الروح، وناءت القافلة بحمولتها من الأحلام الممزقة والمنهوبات العاطفية المعلقة من عراقيبها،
خطوة أوباما الأولى
أنصت العالم باهتمام بالغ إلى رؤية الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعلاقات المستقبلية بين بلاده والمسلمين، والتي عبر عنها بأكبر قدر ممكن من الوضوح في خطابه
ثروات البحار…
الجُمهورية اليمنية دولةٌ بحريةٌ بامتياز، تمتدّ شواطئها على (3) بحارٍ دوليةٍ لأكثر من ألفي كيلو متر، وما الكُتلة الجبلية التي نتزاحم فيها ونتقاتل على كُلِّ
مَنْ يُعلِّق الجَرَس؟
لعلَّ البعض من القُرَّاء قد سمع بقصَّة الفئران التي رأت أنَّ خطر القطّ الذي ساكنها في الدار قد استشرى، وأصبح يومياً، بمكره وسطوته وخُططه التكتيكية
«عمُّو بابا»…
في تزامُنٍ لافتٍ مع وفاة «جعفر مُحمَّد النُّميري»، الرئيس الأسبق للسُّودان، الذي ملأ الدُّنيا وشغل الناس إبَّان زعامته التي أشبهت زعامات الفتوَّات في الحارة المصرية،
أوراق منسية «7»
نبض الموسيقى يخفق في قلب الكون وفي ذاكرة المخلوقات. أوصوات دافئة، أصوات عاصفة، أصوات عاشقة، أصوات مبهمة، آهات. من قمم الهملايا حتى نهر الدون من
الانقراض!!
نعى «علي مُحمَّد سعيد»، «أدونيس»، الحضارة العربية التي قال، في مُحاضرةٍ له بكُردستان العراق، إنَّها دخلت طور الانقراض، لأنَّ الطاقة الخلاَّقة لدى العرب قد انتهت
أجندات مختلفة
أكملنا أمس السنة التاسعة عشرة من عمر وحدتنا المباركة التي جاءت حصيلة كفاح أجيال من اليمنيين الوطنيين الذين اختذوا منها عقيدة حياة ومحط آمال واستشرقوا
عدن … ورشة عمل
تحولت عدن – العاصمة الإقتصادية لليمن – إلى ورشة عمل دائبة الحركة، إن كان لجهة مشاريع التنمية والإسكان، أو ضمن الإستعدادات لـ (خليجي 20) الذي
ممنوع الدعممة!!
مع الأسف الشديد فنحن لم نتعلم بعد آداب الاختلاف وكيف تتصارع العقول وتتواجه الحجج ويتجه الحوار إلى ضمائر الناس وسويتهم الإنسانية وفطرتهم التي فطرهم الله
التاميل والسنهاليون
حرب التاميل والسنهاليين وضعت أوزارها بعد ربع قرن من الفظاعات وسفك الدماء وزراعة الكراهية واتخاذ المدنيين أهدافاً للرماية ورهائن للتمترس، مما حول سيرلانكا – الجزيرة
سنغافورة وعدن..
في زاوية الأمس تحدثت عن سنغافورة وعدن اللتين كانتا فرسي رهان في اقتصاد الخدمات العالمي والاستفادة من استراتيجية الموقع أو عبقرية المكان على حد تعبير