بقلم الأسيف/ علي ربيع لن تجدي أي مقدمة طَـلَـلِيِّة مهما علا شأنها في تكذيب الفاجعة أو تجميلها، لقد مات الأستاذ الأديب المبدع الصحفي فضل النقيب،
فضل النقيب.. رقة شاعر، وموسوعية مثقف، وشَغفُ فنان، وأريحية زعيم!
بقلم الأسيف/ علي ربيع لن تجدي أي مقدمة طَـلَـلِيِّة مهما علا شأنها في تكذيب الفاجعة أو تجميلها، لقد مات الأستاذ الأديب المبدع الصحفي فضل النقيب،
شكراً لـ«الأيام» والناشرين وللأصدقاء والقراء الكرام الذين أمطروني بعواطفهم النبيلة وتمنياتهم القلبية ودعواتهم الصادقة بالشفاء خلال الأزمة الصحية التي مررت بها، وقد فوجئت باتصالات من
كتب/ إقبال علي عبدالله تشرفت صحيفة “14 أكتوبر” يوم أمس بزيارة قام بها لمبنى المؤسسة الصحفي والكاتب والشاعر الكبير الأستاذ فضل النقيب الذي يعد
كثيرون من الأصدقاء أو ممن اعتبرهم كذلك ولست على يقين إن كانوا يعتبرونني، فالمحيط يمكن قياسه أما الإنسان فلا يسبر ولا يقاس، يلومونني على تفاؤلي
متابعة : مرشد ناصر في إطار برنامج الانشطة الثقافية المصاحبة لمعرض صنعاء الدولي الـ22 للكتاب، والذي تتزامن اقامته مع اعياد الثورة المباركة. اقيمت في بيت
رائعة صباحات الوطن ورائعة مساءاته ومبهرة مناظره ودافئة قلوب أهله، لكل مدينة حكايات وحكايات ووجوه تروي سيرتها التاريخية ومعاناتها وتضحياتها وأحلامها وتمنياتها لليوم ورؤاها للغد،
اسماعيل بن محمد الوريث «إلى فضل النقيب» تعود علاقتي مع رئيس تحرير هذه «الصحيفة» -26 سبتمبر- الى منتصف الستينات. حيث كنت وهو مع مجموعة من
أحاديث المطارات لها مذاق السفر، وتقلبات أحواله، وخواصه الرمزية في البوح والسرعة والإنجاز، وانفتاح الذاكرة للتسجيل، وخاصة بالنسبة لمن لحقتهم حرفة الكتابة ممن امتهنوا البحث
من سراييفو السجينة من رياح الموت في بيهاتش تغتال السكينة من جورازدي من حقول النار في زبيا الطعينة من دموع الامهات وعذابات الطفولة جئتكم احمل
إلى فضل النقيب شعر: سعيد محمد دحي 26 ديسمبر 1993 لا تسلني أين iiداري فهو لي كلُّ iiدياري وهو ظلي في iiالصحاري ومناري في iiالمسار وأنيسي في iiالليالي ورفيقي في النهار وإذا ما اشتد iiجرحٌ فهو يأسو iiويداري وهو فضل الله يمحو فضله جدب القفار يده تقطر iiجوداً وسماحاً iiكالبحار وهو فضلٌ iiونقيبٌ في المعالي iiوالنّجار