يرسم الأستاذ/أحمد محمد نعمان في مذكراته ملامح شخصيات غدر بها الزمن وأهال عليها النسيان الذي يمحو أوج النبل وفضائل الشجاعة وسخاء النفوس الكبيرة المتجاوزة لواقعها
الوسم: عدن
تبعاتُ الهوى
لم أعد أجرؤ على قطف زهرة تميس جمالاً في فضاء الله الرحب، إنها تتحدث من على منبرها العطري بلغة الزهور المخلصة النديّة، وما عليها إذا
كل خميس:أجواء وعقول مفتوحة..
المطارات والموانئ ونقاط العبور الدولية البرية تعكس اقتصاد أي بلد وعلاقاته مع الجوار ودول العالم، والحركة منها وإليها بمدلولاتها الرقمية ومؤشراتها النوعية وقيمها الكمية تعطي
متحف الهواء الطلق ..
«كريتر» فوهة البركان وهي عدن التاريخ إذ لم يكن خارجها شيء غير البحر المحيط والبر البعيد، وقد عقد الماء قرانه على جبل شمسان والتواءاته وامتداداته
ناس التواهي..
تحدثت الأحد الماضي عن بحر التواهي الذي اختفت أجزاء كثيرة منه وراء الحجب، فمن اقتنص إطلالة قال هذا بحري، تيمناً بالمثل العدني «من حصّل العافية
كل خميس:عبد الرحمن باجنيد..
خالست الفنان الكبير عبدالرحمن باجنيد النظر وهو يسير الهوينى أمام الموقع القديم لاذاعة عدن الذي شهد انطلاقه وتألقه وشعبيته الكبيرة مطرباً شهيراً على «يسار الوسط»
بحر التواهي
أسلمت “«التواهي» فلذة من كبدها إلى الروضة «القلوعة» عقب افتتاح النفق الجميل الذي غيّر الجغرافيا فأصبح خليج الفيل «جولدمور» محصوراً بين نفقين وتابعاً إدارياً للقلوعة
كل خميس:على الطريق
كان جبل صبر في تعز يتمتع بشمس حريرية ناعمة تضيء المدينة والقرى دون منّ ولا أذى، فعطايا اليد تفيض عن الحاجة ولا تقبل الاستئثار وكان
في ساحة العروض..
بعد أن اشتريت رطلين من الدم في مستطيل الدكاكين الوسطى مقابل ساحة العروض بخور مكسر رأيت شخصاً أشعث أغبر بعيني نمس لا يمكن لأي شخص
كل خميس:ذاكرة البحر..
للبحر ذاكرة طفل لا يمحوها كتاب الزمن، فهو يعرف اصحابه كما يعرف حدوده، فلا يغدر بالاولين كما لا يقبل بالاعتداء على حماه من آخرين وان
بسْ يا مُولْ..
ربما كان أهم مزارات عدن المعاصرة وأكثرها جاذبية للناس، ومن لم تلقه منذ دهر حتى يئست من لقائه ستجده في «عدن مول»، اللؤلؤة المعمارية والترفيهية
لـــقــطـــات
مثلما قيل عن النار يمكننا أن نقول عن البشر: الناس تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله .. وقفت عند بائع الجرائد مقابل مقهاية «زكو»
وإنما رجل الدنيا وواحدها
للمرة الثانية خلال أسبوع أحضر حفلاً لتوقيع عقد مشروع استراتجي طالما حلمت اليمن بمثله، والأولى كانت في صنعاء في فندق تاج سبأ، والثانية في ثغر
الطريق إلى عدن
لطالما ارتبطت مدينة عدن في ذاكرة الأساطير بجنات عدن وبالنار التي تخرج من شرقيها الصحراوي إيذاناً بالقيامة والنشور، كما ارتبطت بالجاهلية كسوق من أسواق العرب