الأوائل الكريتوية التي نشرتها الأحد الماضي نسبة إلى كريتر أشجت وأبكت، لأن هذه المدينة الدهرية قد نسيت طعم النجاح الذي يصنعه عادة الأوائل في العلوم
الوسم: عدن
الأوائل..
تغرّ بك المدينة حين تنتعش لأنها تستبدل جلدها كالثعابين موسميا، وحواسها الست تنتصب كالرادارات، تسجل الأرباح وتدفن ماعدا ذلك، أو توظفه للهدف نفسه في أحسن
إني أغرق.. أغرق..
المكتبات كثيرة ولكن الكتب قليلة بل ونادرة، ذلك هو الانطباع الذي خرجت به من جولاتي في مدينة كريتر بعدن، وكانت السماء تزخّ حرارة الصيف اللاهبة،
أول الرقص (حنجلة) ..
أخيرا .. تحدث الأخ فتحي سالم علي ،المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن ، وهذا عين الصواب لأن الناس المفجوعين بما نُشر عن واقع المصفاة على
نريد الزبدة وليس الزبد..
ردّ أصحاب مصفاة عدن على ما اعتبروه افتراءات تسيء إلى سمعة المصفاة والعاملين فيها، ومبررهم في عتبهم أو غضبهم على ما نشرته جريدة الأيام نقلاً
المال السايب
كنت أردد دائماً المثل القائل: “لأن تصل متأخراً خيرٌ من أن لا تصل أبداً”، ولكن هذا ينطبق على الأعمال التي تتصف بالخير وبالعودة إلى الحق
نجم في صاعم
من سمع منكم قبلا عن وادي صاعم؟ لا أحد ربما فهي أرض جرداء عارية من الخضرة تلوحها الشمس اللاهبة ولكن جبالها من ذهب أسمر وأسود
كثر الله خيرها..
الكهرباء لم تنقطع خلال الأسبوعين اللذين مضيا على وجودي في عدن، فأغرق مع كل الموجودات والأحياء في الظلام، والعرق في صيف يوليو اللاهب، وينبغي للإنسان
من ساحل أبين .. مع التحية
دعاني صديقي الأستاذ حسن عبيد إلى مقيل في ساحل أبين وجهاً لوجه مع أوركسترا ذلك البحر التي لم أسمع لها مثيلاً في بحار الدنيا. وذلك
مجانين عدن
قلت للأستاذ هشام باشراحيل: بمجرد أن استنشقت أنسام عدن هزني الحنين إلى الكتابة، وهل أجمل من صدر «الأيام» مكانا نسند رؤوسنا المتعبة إليه؟!. نظر الرجل
دفاتر فضل النقيب
كاتب المقال الأستاذ:بشير البكر (جريدة الخليج الإماراتية) يتعرف القارئ لكتاب فضل النقيب “دفاتر الأيام” على ناثر من طراز خاص، له قبل كل شيء علاقة بفن
متى أيها النقيب
كاتب المقال الأستاذ: عبدالرحمن بجاش أبدأ الرحلة من جديد بالدعاء إلى الله أن يشفي جارنا الساكن زاوية الصفحة العاشرة العليا، الأستاذ فضل النقيب صاحب القلم الرشيق