وما أنــا..

الأوائل الكريتوية التي نشرتها الأحد الماضي نسبة إلى كريتر أشجت وأبكت، لأن هذه المدينة الدهرية قد نسيت طعم النجاح الذي يصنعه عادة الأوائل في العلوم

الأوائل..

تغرّ بك المدينة حين تنتعش لأنها تستبدل جلدها كالثعابين موسميا، وحواسها الست تنتصب كالرادارات، تسجل الأرباح وتدفن ماعدا ذلك، أو توظفه للهدف نفسه في أحسن

المال السايب

كنت أردد دائماً المثل القائل: “لأن تصل متأخراً خيرٌ من أن لا تصل أبداً”، ولكن هذا ينطبق على الأعمال التي تتصف بالخير وبالعودة إلى الحق

كثر الله خيرها..

الكهرباء لم تنقطع خلال الأسبوعين اللذين مضيا على وجودي في عدن، فأغرق مع كل الموجودات والأحياء في الظلام، والعرق في صيف يوليو اللاهب، وينبغي للإنسان

مجانين عدن

قلت للأستاذ هشام باشراحيل: بمجرد أن استنشقت أنسام عدن هزني الحنين إلى الكتابة، وهل أجمل من صدر «الأيام» مكانا نسند رؤوسنا المتعبة إليه؟!. نظر الرجل

متى أيها النقيب

كاتب المقال الأستاذ: عبدالرحمن بجاش أبدأ الرحلة من جديد بالدعاء إلى الله أن يشفي جارنا الساكن زاوية الصفحة العاشرة العليا، الأستاذ فضل النقيب صاحب القلم الرشيق

1 2 3 4 5 9