وقفت الأسبوع الماضي عند بائع الجرائد في صندقته الصغيرة «الكشك» المقابل لمقهاية زكو بكريتر التي انكمشت في انتطار عاصفة من التنمية والتطور تزيل الأنقاض التي
فضل النقيب.. رقة شاعر، وموسوعية مثقف، وشَغفُ فنان، وأريحية زعيم!
وقفت الأسبوع الماضي عند بائع الجرائد في صندقته الصغيرة «الكشك» المقابل لمقهاية زكو بكريتر التي انكمشت في انتطار عاصفة من التنمية والتطور تزيل الأنقاض التي
حق الله..!! ما أن تقف بك السيارة في (الميدان) بكريتر حتى يندفع نحو الشباك المغلق أو المفتوح- سيان- خليط ممن يطلبون (حق الله) على حد
من على السرير الأبيض أكتب لكم محبة وشوقاً بلاحدود، وأشكر جميع الذين عبروا لي عن مشاعرهم الطيبة وتمنياتهم الصادقة ودعواتهم المخلصة، وفي مقدمتهم فخامة الأخ
وصلت إلى عدن من أبوظبي بعد مغرب يوم الاثنين، أي قبل عيد الفطر بأيام ثلاثة، قدرت أنها تفي بالغرض لأتزود بقدر من فيض المدينة الرباني
دُعيتُ لحضور الإحتفال بذكرى ثورة 14 أكتوبر 1963م في مدينة عدن، وكنت بمعية جموع غفيرة جاءت من مختلف المحافظات اليمنية لسماع خطاب الرئيس علي عبدالله
نختم بهذه الزاوية اليوم نظرة الطائر التي ألقيناها على كتاب «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن» للأمير أحمد فضل بن علي محسن العبدلي المشهور
في «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن» طائفة من الأخبار الشيقة المنتقاة من حدائق التاريخ وأمهات المراجع ذات الصلة، وما حفظته ذاكرة المؤلف ووعته
كان الأمير أحمد فضل القمندان رائياً كبيراً في عصره، فقد حباه الله روحاً شفافة متوثبة تطمح إلى العمران وتأنس إلى الإحسان في كل ما تأتيه
في مؤلَّف الأمير أحمد بن علي العبدلي «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن» التقاطات بارعة لنفس حساسة وعين نفاذة وشاعرية رسامة وروح متصالحة متسامحة
تمحى الرسوم، وتبلى القصور، في دوران العصور، إلا الكلمات، بين دفتي كتاب مسطور، فإنها كلما تعتقت في خوابي الزمن، خالطها مزاج من السرور كأنها من
ومنعاً للبس فإن الحبيشي هو حسين علي الحبيشي أحد ألمع أبناء الشيخ عثمان الصامدة على حدي البحر البر، وقد أصبحت الآن المدينة الأعظم في عدن
كتبت الأسبوع الماضي عن وكلاء المغتربين اليمنيين في عدن، وكانوا من شواهد ازدهار المدينة ونمو تجارتها واستقطابها للتحويلات المالية في فترة الانتعاش عقب الحرب العالمية
خلق كثير اشتغلوا في «البرْدَنة»، وكان واحدهم يدعى «مُبردن» بكسر الراء، ولا أدري من أين جاءت الكلمة ولكنها حتماً من الإنجليزية أو من إحدى اللغات
شكراً لـ«الأيام» والناشرين وللأصدقاء والقراء الكرام الذين أمطروني بعواطفهم النبيلة وتمنياتهم القلبية ودعواتهم الصادقة بالشفاء خلال الأزمة الصحية التي مررت بها، وقد فوجئت باتصالات من
بقلم فضل النقيب: الناس مادة الحياة، وبدونهم لا معنى لها، والحياة مادة الكتابة تنبع منها وإليها تعود، والقراء بالنسبة لصاحب القلم هم مرآته، بقدر ما