إطلالة على عدن (4)

وقفت الأسبوع الماضي عند بائع الجرائد في صندقته الصغيرة «الكشك» المقابل لمقهاية زكو بكريتر التي انكمشت في انتطار عاصفة من التنمية والتطور تزيل الأنقاض التي

إطلالة على عدن (2)

من على السرير الأبيض أكتب لكم محبة وشوقاً بلاحدود، وأشكر جميع الذين عبروا لي عن مشاعرهم الطيبة وتمنياتهم الصادقة ودعواتهم المخلصة، وفي مقدمتهم فخامة الأخ

طوبروا تصحوا ..!!

دُعيتُ لحضور الإحتفال بذكرى ثورة 14 أكتوبر 1963م في مدينة عدن، وكنت بمعية جموع غفيرة جاءت من مختلف المحافظات اليمنية لسماع خطاب الرئيس علي عبدالله

نظرة طائر..

نختم بهذه الزاوية اليوم نظرة الطائر التي ألقيناها على كتاب «هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن» للأمير أحمد فضل بن علي محسن العبدلي المشهور

لحج الخضيرة

كان الأمير أحمد فضل القمندان رائياً كبيراً في عصره، فقد حباه الله روحاً شفافة متوثبة تطمح إلى العمران وتأنس إلى الإحسان في كل ما تأتيه

هدية الزمن..

تمحى الرسوم، وتبلى القصور، في دوران العصور، إلا الكلمات، بين دفتي كتاب مسطور، فإنها كلما تعتقت في خوابي الزمن، خالطها مزاج من السرور كأنها من

تقلبات المدن..

كتبت الأسبوع الماضي عن وكلاء المغتربين اليمنيين في عدن، وكانوا من شواهد ازدهار المدينة ونمو تجارتها واستقطابها للتحويلات المالية في فترة الانتعاش عقب الحرب العالمية

مُبَرْدِنُون..

خلق كثير اشتغلوا في «البرْدَنة»، وكان واحدهم يدعى «مُبردن» بكسر الراء، ولا أدري من أين جاءت الكلمة ولكنها حتماً من الإنجليزية أو من إحدى اللغات

شكراً

شكراً لـ«الأيام» والناشرين وللأصدقاء والقراء الكرام الذين أمطروني بعواطفهم النبيلة وتمنياتهم القلبية ودعواتهم الصادقة بالشفاء خلال الأزمة الصحية التي مررت بها، وقد فوجئت باتصالات من

شمسُ الكُتَّاب

بقلم فضل النقيب: الناس مادة الحياة، وبدونهم لا معنى لها، والحياة مادة الكتابة تنبع منها وإليها تعود، والقراء بالنسبة لصاحب القلم هم مرآته، بقدر ما

1 2 3 4 5 6 9