هي الدّوالي عناقيد iiمعتّقةٌ من حيثُ طُفتَ بها قُلتَ أستوى العنبُ ريّان حيرانُ محمولا على iiسفنٍ من الحرير يُوشيّ iiنسجَهاالذّهبُ قد لوّحَتْهاشموسٌ لستَ iiتَجَهلَها ومازَجتهابروقُ الصّيفِ والسُّحبُ تخشى عليهاإذا ماالوجدُ iiلوّعها مَسَّ العيونِ.. بلى واللهِ iiتنسكبُ
الوسم: شعر
نملة
نملة وادعة تمشي بأرض الله.. لم تؤذ أحد تعرف المقسوم والمكتوب لم تؤذ أحد نملة لم تلبس القز ولم تحلم بعقدٍ من ذهب صادقت كل
تراتيل
خوضي في الرمل حتى يرتوي ويروي عطش البيد معه ويميس الليل من فرط الجوى والفتى العاشق يهوى مصرعه كلما أوغل في أعماقه أوغلت فيه السيوف
جاكي
سمعت عنك كثيرا وخاب ظني كثيرا فيك افتتان ونارٌ ولكنها زمهريرا وفيك إدلال قطٍّ وليس فيك الهديرا فظاهر الكاس حلوٌ يحوي مذاقاً مريرا وفي الخدود
يفعت يافع على كل تحت
يفعت يافع على كل تحت وتعالت عن كل طبل وتخت وتسامت في كبرياء عجيب عن علو يأتي بحظ وبخت في ذراها من كل فخر نصيب
عيد القمندان
الشباب جينا نحييك في عيد iiنسايمه من الحسيني إلى صنعاء iiتنطرب ومن سعاد إلى حقات في iiعدنٍ بشاير الفرح اللحجي iiتنسكب يا أحمد الفضل يا ريحان iiفرحتنا سلطان أهل الهوى ارتاحوا ومن تعبوا عيد القمندان للعشاق iiقاطبة خلوا رياح الهوى للشوق iiتجتذب ومن له غير بستان الهوى سكنٌ لكن بحفظ الله iiينسحب
حشاشة النفس
إلى أخي وعزيزي عبدالله النويس لهفي على قمر الليالي iiيُشرق فيضيء موحشة النفوس iiويُغدق لهفي عليه والمنايا iiحوَّمٌ والموتُ يخترمُ الحياةَ iiويُحدقُ لهفي عليه نجابةً iiوسماحةً وتجلياتٍ تستدِقُّ iiوتُومِقُ
أبا ظاعن
إلى (ناصرٍ) أُهدي القصيد iiمعطراً قلائِدُهُ أحلا وأغلا iiوأخلدُ مضامينه مسكٌ وعود وعنبرٌ وملبوسه وشي حرير iiوعسجد يفوح بأنسام المحبة iiصادقاً وفي كل قلبٍ ذكره iiيتردد
عدن
أيها الليل هذي دروب iiالدماء أي عاصفة جلبتني iiإليها ويح نفسي.. أي عذاب وأي ابتلاء وبأي العيون iiأراها أنا من طبعتني على iiحبّها وسقتني iiهواها كيف أمشي على هذا iiالوباء كيف أنجو iiبلاها كيف أقتات من نزفها iiالأدمى وأغني سواها هذه مدن الزيف iiوالافتراء حكمتها iiقراها وتغنت على روحها كلمات iiسواها أثمرت شجراً عاقراً واستباحت iiدماها
الأوان
هذا أوانك iiفاستعيري خفق النائم والطيور لمع القرى iiالمتحصنات على استراحات iiالنسور ريحانة القلب القديم وقد تهيأ iiللنشور تكلّمي لغة iiالبكارة فجري شوق iiالصخور … مري عليّ iiحكاية تنداح من عمق الشعور ومدارج الأحلام iiتزخر بالنساء وبالنذور للنازحين بحبهم والراحلين عن iiالجذور لطفولة لم iiتكتمل ولدمعة الطفل iiالكبير
شمس
كنتُ سعيداً بالشمس تغمرك بالدفء صباحاً وتناغيك مساء بالهمس تأتي كوخك وادعة تزرعه بالحب وباللمس تبصر في عينيها الدنيا وترى فيك جمال النفس فلم جنّيت
إلى صاحبة الترانيم
إلى صاحبة الترانيم هل تعرفين بأن بيتك فوق شط الياسمين بيتٌ لنا سكنت حكاياه القلوب وتضوّع المشموم منه بحيّنا دفئاً وطيب … هل تعرفين
الغابة المسحورة
كيف عرفت يا حبيبتي بأن قلبي غابة منسية أطيارها من النحاس غصونها فضية
أنت والحمى
أنت والحمى وسباق حم أو جنا هي تدنى من في النسما وأنا قاب قوسين… إلى أدنى اصطلي في نار من أهوى أنت اوالحمى أنت تأتين
استلقيت في الليل البهيج
استلقيت في الليل البهيج تحت سماء ناعمة تأملت نجوماً كثيرة رائعة ولكنني حين أغمضت عيناي لم آخذ معي سوى نجمتي المفضلة وحيد ذهبت إل النهر