الموت مع الجماعة رحمة و«وسط إخوتك مخطي ولا وحدك مصيب» كما يقول المثل اليمني الذي تناسيناه في ظل خلافاتنا التافهة التي تجلعنا- ما شاء الله-
الوسم: اليمن
قمة عواصم المستقبل
يمثل النمو الحضري وتوسّع العواصموالمدن الكبرى سكانياً وعمرانياً واقتصادياً وما يتصل بكل ذلك من بنى أساسية ومشاريع طاقة وخدمات واختناقات مرورية وتلوث مناخي وآثار صحية
غار السبع وجاء الضبع
ذهبنا إلى «خليجي 19» كساع إلى الهيجاء بغير سلاح، فانطبق علينا المثل الذي قيل بحق العذراء التي أصرت على الأخذ بثار أبيها بنفسها بعد أن
قصتنا .. وحمار جحا
قصتنا مع مجلس التعاون الخليجي تشبه قصة جحا وحماره مع الحاكم الذي كان شديد البأس ولكنه على قدر حاله قد تنطلي عليه بعض الحيل الساذجة،
لمعرفة الإتجاه
أن تقرر السير على الأقدام من عدن إلى صنعاء أو من الحديدية إلى باب المندب أو من المكلا إلى الغيضة، وهي كلها أصقاع يمانية تتباعد
إلى كم ذا التمادي في التمادي؟
الذين يحاولون ليّ ذراع السلطة بأعمال الخطف والابتزاز وتهديد حياة الأجانب الآمنين الذين جاءوا إلى بلادنا للسياحة والتعرف على ثقافتنا، أو حتى تهديد مواطنين يمنيين
إلى مَنْ يهمّه الأمر
جاءني صوته عميقاً دافئاً ودوداً وحاملاً للتفاؤل بوطنٍ ناهضٍ يُبنى بسواعد أبنائه، وليس على الدولة سوى أن تقوم بدور شُرطيّ المُرور النابه في تنظيم حركة
أطلقوا سراحنا أيها السادة..
كان أحد الشباب الريفيين فتيا قويا محبا للرقص يذهب وراء الطبل والشُّبّابة من قرية إلى قرية و«شوطي أو موتي» ياساتر يالطيف، ولكم نصحته العجوز أن
حُمَّى آسيوية…
قارَّة آسيا كُبرى قارَّات العالم، (44.250.000) كيلو مترٍ مُربَّع، وأكثرها سُكَّاناً، (3.3) مليار نسمة، تحترق أجزاءٌ كبيرةٌ منها هذه الأيَّام على صفيحٍ ساخنٍ يستعصي على
الشيخ إبراهيم اليافعي.. لؤلؤة في زمن فحّام
لم أشأ أن أقول «في زمن فحّامين»، فهؤلاء يوجدون في كل عصر ومصر، وأجلهم قدرا من انصرف إلى فحمه ولحمه، وسلم الناس من سخامه ولغوه،
الفرج يالله
قبضة من الرماد أذروها مع الرياح من شاهق، حقيبةٌ من الآلام أحملها وأنا أعبُر ظلام النفوس التي أدمنت الخراب، عالمٌ محترقٌ من الأحلام الجميلة أهديه
سكة حديد…
كأنني سمعت حديثاً أو تصريحاً أو تمنياً ذات يوم، وربما كنت أحلم كذلك الفيلسوف الصيني الذي حلم أنه فراشة، ولكن الأمر اختلط عليه بعد ذلك
كلنا مساكين ياوطني
مسكينة الحكومة اليمنية، ومساكين وزراؤها وأبو المساكين كلهم رئيس الوزراء الموضوع دائما في فوهة المدفع. هذه الحكومة قصتها مع النواب والأحزاب مثل قصة جحا وحماره
دروس مستفادة
أصبحت الجمهورية اليمنية في نطاق الأعاصير البحرية التي لا يعرف أحد متى تتشكل ومتى تبدأ الحركة ومتى تضرب البحر في البر وتستمطر طوفانات السماء، وكنا