في صبيحة أحد أيام أوائل سبعينات عدن اتصل بي عمر الجاوي تليفونيا طالباً مني أن نذهب سوية إلى وزارة الداخلية.. خير إن شاء الله؟ نجري
دهشة المحضار – 42
الشاعر الغنائي الكبير حسين أبوبكر المحضار الذي ملأت شهرته جزيرة العرب على امتداد نصف قرن من الزمن على علوّ مقامه وطول باعه وعراقة محتده إلى
الاشتراكية اليمنية – 43
سأل المحاضر السوفييتي مستمعيه من الكوادر الحزبية العليا في الحزب الاشتراكي اليمني: “هل بريطانيا أقرب إلى الاشتراكية أم اليمن الديموقراطية” فأجاب أغلبهم اليمن الديمقراطية. عقب
عبدالفتاح اسماعيل – 44
في مقابل التيار الاستئصالي في عدن السبعينات والذي كان يقف على رأسه الرئيس سالم ربيع علي وإلى جانبه قوى ضاربة نفضت عن نفسها غبار الزمن
سالم زين محمد – 45
كان (سالم زين محمد) واحداً من أبرز مؤسسي الجبهة القومية إحدى الفصائل المسلّحة التي كافحت لتحرير جنوب اليمن في الستينات، بل إنه كان كاتب ميثاقها،
الأخ الأكبر محسن – 46
من شخصيات عدن السبعينات الأخ (محسن) وهو بمثابة الأخ الكبير في رواية جورج أوريل (العام 1984) ذلك الأخ الذي يرى كل شيء، ولا يفوته شيء،
بنات الأخ الأكبر محسن – 47
تواصلاً مع زاوية الأمس فإن الأخ (محسن) قد هددني بأن يحقق معي شخصياً عندما التقيته في الشاطئ الذهبي (جولدمور)… أما السبب فهو “أنك تحقق مع
حتميات نايف حواتمة – 48
لم يشنّع عامة الناس في عدن السبعينات على كادر قيادي عربي بقدر ما شنعوا على (الرفيق نايف حواتمه) وبالتأكيد فإن (أبا النوف) لم يسمع شيئاً
المؤتمر الخامس وفرص الصعود – 49
في العام 1972 عقد المؤتمر العام الخامس للجبهة القومية، الحاكمة في عدن بعد أن سبقته تحضيرات شرسة تمثلت في محاكمات حزبية شملت الأحساب والأنساب والأقوال
عبثية التجريب تخلف الرماد – 50
أسفر المؤتمر العام الخامس للجبهة القومية الحاكمة في عدن العام 1972 عن توازن هش كسب فيه اليسار المتطرّف شرعية حزبية وكسب فيه اليسار المعتدل حق
سياسة الجوكر – 51
يبدو أنني أطلت في هذه السلسلة من (دفاتر الأيام) عن عدن السبعينات. وأشعر أنّ ذكرياتي المباشرة قد أخذت في النضوب، أما ذاكرة التاريخ فذاك شأن
شافعل مثل قايد – 52
غادرت مدينة عدن في الأيام الأخيرة من العام 1973 متجهاً إلى صنعاء ضمن وفد أدبي يضمني والأستاذ محمود الحاج الشاعر والصحافي المعروف برئاسة الشاعر الأستاذ
خرجنا من السجن شمّ الأنوف – 53
تواصلاً مع زاوية الأمس فقد غادرت مطار عدن في الأيام الأخيرة من العام 1973 برفقة الأستاذين الشاعرين محمد سعيد جرادة ومحمود الحاج، وبذلك أكون قد
حر عدن وبرد صنعاء – 54
تواصلاً مع زاوية الأمس هبطنا في مطار صنعاء أنا وزميلي محمد سعيد جرادة ومحمود علي الحاج في يوم شتائي بارد أواخر ديسمبر 1973، وأخذنا نرتجف
حرية القول، وحرية البول – 55
تواصلاً مع زاوية الأمس في مكتب وزير شؤون الوحدة اليمنيه بصنعاء الأستاذ عبدالله حمران الذي كان معجباً أيّما إعجاب بشعر رئيس وفدنا القادم من عدن