في مقابل التيار الاستئصالي في عدن السبعينات والذي كان يقف على رأسه الرئيس سالم ربيع علي وإلى جانبه قوى ضاربة نفضت عن نفسها غبار الزمن
سالم زين محمد – 45
كان (سالم زين محمد) واحداً من أبرز مؤسسي الجبهة القومية إحدى الفصائل المسلّحة التي كافحت لتحرير جنوب اليمن في الستينات، بل إنه كان كاتب ميثاقها،
الأخ الأكبر محسن – 46
من شخصيات عدن السبعينات الأخ (محسن) وهو بمثابة الأخ الكبير في رواية جورج أوريل (العام 1984) ذلك الأخ الذي يرى كل شيء، ولا يفوته شيء،
بنات الأخ الأكبر محسن – 47
تواصلاً مع زاوية الأمس فإن الأخ (محسن) قد هددني بأن يحقق معي شخصياً عندما التقيته في الشاطئ الذهبي (جولدمور)… أما السبب فهو “أنك تحقق مع
حتميات نايف حواتمة – 48
لم يشنّع عامة الناس في عدن السبعينات على كادر قيادي عربي بقدر ما شنعوا على (الرفيق نايف حواتمه) وبالتأكيد فإن (أبا النوف) لم يسمع شيئاً
المؤتمر الخامس وفرص الصعود – 49
في العام 1972 عقد المؤتمر العام الخامس للجبهة القومية، الحاكمة في عدن بعد أن سبقته تحضيرات شرسة تمثلت في محاكمات حزبية شملت الأحساب والأنساب والأقوال
عبثية التجريب تخلف الرماد – 50
أسفر المؤتمر العام الخامس للجبهة القومية الحاكمة في عدن العام 1972 عن توازن هش كسب فيه اليسار المتطرّف شرعية حزبية وكسب فيه اليسار المعتدل حق
سياسة الجوكر – 51
يبدو أنني أطلت في هذه السلسلة من (دفاتر الأيام) عن عدن السبعينات. وأشعر أنّ ذكرياتي المباشرة قد أخذت في النضوب، أما ذاكرة التاريخ فذاك شأن
شافعل مثل قايد – 52
غادرت مدينة عدن في الأيام الأخيرة من العام 1973 متجهاً إلى صنعاء ضمن وفد أدبي يضمني والأستاذ محمود الحاج الشاعر والصحافي المعروف برئاسة الشاعر الأستاذ
خرجنا من السجن شمّ الأنوف – 53
تواصلاً مع زاوية الأمس فقد غادرت مطار عدن في الأيام الأخيرة من العام 1973 برفقة الأستاذين الشاعرين محمد سعيد جرادة ومحمود الحاج، وبذلك أكون قد
حر عدن وبرد صنعاء – 54
تواصلاً مع زاوية الأمس هبطنا في مطار صنعاء أنا وزميلي محمد سعيد جرادة ومحمود علي الحاج في يوم شتائي بارد أواخر ديسمبر 1973، وأخذنا نرتجف
حرية القول، وحرية البول – 55
تواصلاً مع زاوية الأمس في مكتب وزير شؤون الوحدة اليمنيه بصنعاء الأستاذ عبدالله حمران الذي كان معجباً أيّما إعجاب بشعر رئيس وفدنا القادم من عدن
الجرادة سائح سويسري – 56
تواصلاً مع زاوية الأمس، غادرنا مكتب الأستاذ أحمد محمد نعمان وقد أصبحنا أكثر حكمة وأكثر وثوقاً بفاعلية الكلمة ودور الشعر في صياغة الوجدان، وكان مرافقنا
التقدميون تقدموا، والرجعيون رجعوا – 57
تواصلاً مع زاية الأمس وما التقطناه من حكايات الوفد الأدبي اليمني القادم من الجنوب إلى الشمال سعياً وراء تأسيس اتحاد عام موحد للأدباء والكتاب اليمنيين في
صنعاء.. وإن طال السفر – 58
تواصلا مع زاوية الأمس من دفاتر الأيام العتيقة، ودعت أنا وزميلي الأستاذ محمود الحاج رئيس وفدنا الشاعر محمد سعيد جرادة، بعد أن ودعنا مدينة عدن