لا شك أن الثقافة بمعناها الحضاري كدور ورسالة هي البعد الجوهري للعروبة ولأي إبداع إنساني رفيع يستعصي على الزمن؛ فالمدينة بمعنى العمران المادي والتشييد هي
أيام في الأردن 12
عمّان قصيدة شعر بسيطة ومركبة، جبال شموس تم تدجينها فتأنسنت تماماً مثل القصيدة الوعرة حين تستكين على الورق. وديان كانت ودياناً مثل وادي السري الذي
أيام في الأردن 11
قصة (الفراعنة جيت) التي أشرنا إليها أمس وقبلها قصة (سميح القاسم) الذي استـُدعِي إلى الأردن ثم ألغيت دعوته بحجة أنه من المطبّعين وأنه يحمل جواز
من يقف مع فضل النقيب
بقلم: جمعة اللامي قبل عشرين سنة ونيف، وضعت نفسي – مختاراً – في موقف ابتلاء، قلت للرجل صاحب السطوة والنفوذ: “تنفقون الأموال هنا وهناك، وتبعثرون
أيام في الأردن 10
(الفراعنة جيت) كما تطلق عليها بعض الصحف الأردنية تشبيهاً بفضائح (الجيتات) أو (الغيتات) الدائرة حول العالم والتي تحوّلت من (منكرات سياسية) ومحرّمات وطنية إلى مسائل
أيام في الأردن 9
التطبيع مع إسرائيل يمثل هاجساً سياسياً بالنسبة لأهل الحُكم في الأردن، وغالباً ما يُعاد وضعه على محك المصالح الوطنية بالدرجة الأولى لمعرفة عياره في كل
أيام في الأردن 8
منذ افتقدت ذلك الشعار العربي العتيق المصكوك شعراً والقائل: بلاد العرب أوطاني من الشام لبغدان ومن نجد إلى iiيمنٍ إلى مصر iiفتطوان أقول منذ افتقدته ربما من زمن الطفولة لم أعثر عليه مجدداً إلا
أيام في الأردن 7
وعلى ذكر كتاب الأردن العاطلين عن العمل والذين أضربوا عن الطعام، وآمل أن يرابطوا في العمل كما رابطوا في الصيام بعد أن يفرجها الله وتنقشع
أيام في الأردن 6
يبدو أن قضية الكتـّاب الأردنيين المُضربين عن الطعام منذ حوالي الأسبوعين احتجاجاً على البطالة (بطالتهم الشخصية وليس البطالة العامة) وتطلباً للعمل (أي عمل… دون شروط
أيام في الأردن 5
قد يسألني سائل: “وماذا بين الصحافة الأردنية ورئيس الوزراء (الروابدة)؟” فأجيب: “ما صنع الحدّاد”. ولكنني أستدرك قبل فوات الوقت بأن التعميم – مثله مثل أي
أيام في الأردن 4
كان الكسوف في الأردن يوماً للهدنة. فقد انشغل الناس بهذا الحدث الكوني الفريد عن همومهم اليومية المعتادة. ولا شك أن (عبدالرؤوف الروابدة) رئيس الوزراء قد
أيام في الأردن 3
قضايا كثيرة تشغل الأردنيين وتقضّ مضاجعهم وتستنفر قواهم الحيوية، وهم بالمناسبة من المجتمعات الشابة جداً – إذا صحّ التعبير – وعلى الرغم من عدم توفر
أيام في الأردن 2
حاولت قراءة الأردن من خلال صحفه التي يصحّ القول فيها بأنها صاحبة جلالة ولها سلطة رابعة، لذلك فقد “اعتزى” الكاتب (خالد محادين) المتوقف عن الكتابة
أيام في الأردن 1
حاولت اللحاق بالإجازة الصيفية في أواخرها، لذلك وبينما كنت أنساب بسيارتي عبر الجزيرة العربية متجهاً من الإمارات في أقصى الجنوب إلى الأردن في أقصى شمال
سلوبودان ميلوسيفيتش
أخيراً أدرك ميلوسيفيتش أن حساباته مبنية على أوهام: • الوهم الأوّل: أن بإمكانه – كأي بلطجي – أن يروّع ضحاياه بالقتل والطرد والتصفية، وأن ينجو