كلّ هذا

إلى سعادة الاخ العزيز محمد خليفة المرر كلّ  هذا  الفِكر البديعِ iiالمُنَضَّد أنتَ هَنْدَستَ صَرحَهُ يا “مُحمّدْ” شِدّتَ    للفِكرِ   مركزاً   عربياً “زايدٌ”    فيهِ    بالمحبّةِ   iiأزْيَدْ رَجُلُ العَزْمِ حين تعتَكرُ iiالأجواءُ والأفقُ      يَكفَهِرُّ      iiويَنْسَدْ وحكيمُ  العربِ  والمُجرِّب iiحُكماً طالما    وجّهَ   السُّراةَ   iiوزوّد وعلى    رأيهِ    شُجاعٌ   iiكريمٌ إن  “سُلطانَ” في الأماجِد iiأمْجَدْ

مشاكاة ومناجاة

إلى أخي الأعزّ، توأم الروح، ورفيق الطفولة/ محمد منصر العيسائي                مع خالص المحبة كيف   أشكو   إليك  قلبي  وغلبي وهموم   الأيام   يا   ابن  iiمنصّر يا   رفيق   الطفولة   الغض   لما كانت   الأرض  والسماوات  iiأكبر والصبا   يجعل   التعيس   iiسعيداً والمرارات    في   الحلاقيم   iiسكر لا   تقل  لي:  هوّن  علي  iiالرزايا إن   قلبي  يشيخ  يا  ابن  iiمنصّر كلما     هدّم     الزمان     iiجداراً هدّم    الهم   حائطاً   منه   iiأكبر

جينا نحييك في عيد نسايمه

جينا   نحييك   في   عيد   iiنسايمه من  الحسيني  إلى  صنعاء iiتنطرب ومن   سعاد  إلى  حقات  في  iiعدنٍ بشاير    الفرح    اللحجي   iiتنسكب يا  أحمد  الفضل  يا  ريحان iiفرحتنا سلطان أهل الهوى ارتاحوا ومن تعبوا

سألوني عن المكارم والأخلاق

الشيخ عمر قاسم العيسائي لمناسبة زيارته الميمونة، لبلده الثاني، دولة الإمارات العربية المتحدة سألوني  عن  المكارم  iiوالأخلاق والنبل       والعلا       iiوالإباء قلت  يا  سادتي  إذا  قد iiوصفتم هي    والله   شيخنا   iiالعيسائي

عقل سياسي جديد

العرب جميعاً أمة تتوفر على عناصر حياة وقوّة وإبداع كفيلة بأن تخرجهم من حال إلى حال، وأن تنتشلهم من وضع الإستلاب والتسليم للمقادير والإستسلام للأعداء

سيدتي

سيدتي: توغل الظّهر عميقاً ولمّا يزل الصبح في أنفاسه والفراشات ملّت الزهر لمّا حدثتها الأنسام عن شفتيك … توغّل الظهر عميقاً، ولمّا تزالين معي منذ

عيد ميلادك

عيد ميلادك في ذاكرة العشق وفي زهو الهوى… عيد ميلادك يا فاتنتي عيدي أنا… عيد ميلادك حين اشتبكت كفّان في نار الجوى فتغنى الموج والشاطئ

زايد… إلهام الزعامة 3

كما أَلهمت أعمال وأخلاق سيف الدولة الحمداني شاعر العربية الأكبر أبا الطيب المتنبي روائعه التي قال عنها بحق: وما  الدهر إلا من رواة قصائدي إذا قلت شعراً أصبح الدّهر منشدا فسار  به  من  لا  يسير  iiمشمّراً وغنّى   به  من  لا  يغنّي  iiمغرّدا كذلك ألهمت أعمال

1 58 59 60 61 62 80