الملحمة اليافعية
الملحمة اليافعية فضل علي النقيب ويافع إن سألتَ عن الرجال فهم كالأرضِ أشباهُ iiالجبالِ وإما إن سألت عن iiالذراري يمانيّات أقمار iiالليالي وإن تسأل عن الأشبال iiيوما فروخ النسر تسبح في الأعالي سلالة حميرٍ من ii“قيلٍ” إذا نطقوا ففي فصل iiالمقال ونعرف أن يوم الناس iiيوم تجوز عليه أصناف iiالمُحال ولكنا إذا الأحداث iiجدّت وفرّط من يبالي بما يبالي ترانا قبل كل الناس iiناساً يفلُّ جوابنا شرّ iiالسؤال لنا التاريخ يشهد في iiجلاءٍ ولا لبسٌ هناك بأي حال بأنا من ذرى جبلٍ iiمنيفٍ هبطنا كالنسور لـ “ذي سفال” أقمنا دولة من حد iiصنعاء وطوّعنا (بنا) iiللإمتثال
كل خميس:شجاعة النساء..!!
«ياما في السجن مظاليم» و«ياما في المؤتمنين خائنين «حاميها حراميها» ويا ما بين اصحاب الحقوق منسيين كأن لا حقوق لهم، ويا ما بين النساء -على
غداء أمل..
تحدثت الاسبوع الماضي عن غداء عمل لم تكن لي فيه ناقة ولا جمل، وان كان قد اضاف الى رصيدي من المعرفة ماهو اهم من الاكل
الفوح العاطر…
كتبتُ الأحد الماضي عن مجموعة (المُزن الماطر) للشاعر الشعبي الشيخ عبدالله عمر المطري، جمع وتقديم د. علي صالح الخلاقي. وقد لامست الحواشي وتهيّبت النزول إلى
غداء عمل..
لعل كثيرين قد سمعوا بالأخوين محمود وعبدالخالق سعيد، اليمنيين المنبع، السعودي المصبّ، كشأن جزيرة العرب في حراكها السكاني منذ أقدم العصور وإلى يوم يبعثون، وقد
المُزن الماطر…
(المزن الماطر) قصائد وزوامل ومساجلات الشاعر الشعبي عبدالله عمر المطري، أحدث إصدارات الباحث المجتهد الدكتور علي صالح الخلاقي، الذي نتنظر منه الكثير الكثير، قياساً بما
لغة جديدة
في مؤتمر (النظام الأمني في منطقة الخليج العربي) الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي واختتم فعالياته الأربعاء الماضي، تحدث كثيرون حول أمور
أولئك أصحابي (كتبها علي صالح محمد)
لكل مدينة مفتاح وفي كل مدينة علم إنساني وحين تكون غريباً في منطقة ما يكون هذا العالم أو المفتاح رمزا للجوء أو للحماية الإنسانية الذي
«دفاتر الأيام» الصفراء (سمير عطا الله)
نشرت في جريدة الشرق الأوسط في يوم السبـت 20 صفـر 1428 هـ 10 مارس 2007 العدد 10329 رابط المقال «ذهبت إلى كلية عدن فاستقبلني العميد
سجايا في مرايا..محمد حسين هيثم
كان صديقي الحميم الراحل سعيد محمد دحي يحدثني باستمرار عن صديق عمره محمد حسين هيثم الذي رحل عن دنيانا بغتة كما رحل سعيد قبله دون
سجناء بلا حدود
تسعة وخمسون عاماً قضاها الكرواتي (دراجوتين) في سجن والدته (فيرونيكا جاجيك)، ظل خلالها في عزلة تامة، بغرفة في منزل العائلة في بلدة (بيلي ماناستير) القريبة
حديث الحكماء
يقول (طاغور): يريد البخور أن يتحد مع العبير، والعبير أن يلتف حول البخور، يريد اللحن أن يتشكل في إيقاع، والإيقاع أن ينقلب إلى لحن. يتلمس
عقلاء المجانين
قال وزير الخارجية الفرنسي (فيليب دوست بلازي) إن العراق على وشك التقسيم، وإن الحل الوحيد يكمن في انسحاب القوات الدولية بحلول 2008م وفي إعادة دولة
حماقة كبيرة
لا يمكن للحقائق أن تظل مختفية أو محجوبة إلى ما لا نهاية، فللزمن إبطاء وإسراع، والأمر الذي يجري البحث عنه اليوم بالتشمم والتنصت يكون في