مات الملك عاش الملك… 8 مايو 2007 مات الملك، عاش الملك. شعار الترّحم على من فات، والتهليل لمن جاء، ومن سخرية القدر أن الذهاب والمجيء
لعب عيال
من رجله في الماء ليس كمن رجله في النار. بديهية من بديهيات الحياة التي “يتعامس” عنها المتحذلقون ثم يأخذون في تحليلها واستخارج نتائجها على طريقة
لـــقــطـــات
مثلما قيل عن النار يمكننا أن نقول عن البشر: الناس تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله .. وقفت عند بائع الجرائد مقابل مقهاية «زكو»
بعد واشنطن
الزيارة الناجحة المثمرة التي قام بها الرئيس علي عبدالله صالح إلى واشنطن أكدت ما لليمن من أهمية وموقع استراتيجي ودور مطلوب إقليمياً ودولياً، وما لرئيسه
بلها واشربها
من المعيب أن يقول كاتب في صحيفة سيّارة لِوُفود 60 دولة اجتمعت في شرم الشيخ لصياغة ما أسموه وثيقة العهد الدولي لدعم العراق: “بلّوها واشربوا
أسوأ البلاء
لماذا يتردد البعض طويلاً في اتخاذ القرارات الصائبة حتى يظن من يتابعهم أن وراء التردد حكمة لا ييُدركها إلا الراسخون في العلم، ثم فجأة وبين
متفائلون ومتشائمون..
أغلبية الناس في اليمن متفائلون بالمستقبل وبالحراك الإقتصادي بالدرجة الأولى والسياسي بالدرجة الثانية، وإن كانت أقلية لا يُستهان بها لا تعرف إلى التفاؤل سبيلاً، ولا
وجهان لعملة واحدة
أمس الأول (الإثنين) احتفلت البشرية بـ (اليوم العالمي للكتاب وحقوق النشر)، وأمس جرت الإحتفالات السابعة عشرة بعد المائة بعيد العمال العالمي، وبين المناسبتين وشائج عميقة
سالم صالح
قصيدة مهداة إلى الأخ العزيز سالم صالح محمد – مستشار رئيس الجمهورية كزميل طفولة وصديق عزيز يشهد له تاريخه المديد بالنبل والأريحية، رجل الحوار والكلمة
وإنما رجل الدنيا وواحدها
للمرة الثانية خلال أسبوع أحضر حفلاً لتوقيع عقد مشروع استراتجي طالما حلمت اليمن بمثله، والأولى كانت في صنعاء في فندق تاج سبأ، والثانية في ثغر
إلى تمساح النيل سيد
بسم الله الرحمن الرحيم إلى تمساح النيل ونقيب الأشراف الأستاذ/ سيد، حفظه الله ورعاه شعر: فضل النقيب يا من ذكرت وأمطار السما iiتكف والقلب يخفق والغابات iiترتجف حاشاك أنساك في حل iiومرتحلٍ حتى وإن كنت في زهو الهوى iiتفق تعال يا سيدي (بانكوك) iiعاشقةٌ وفي (بتايا) الذي ترجو iiوتأتلفُ فللصبايا فساتين iiمشمّرة يلزّها الماء غمراً ليس تنتشف
الشجرة
الشجرة كانت الشجرة العظيمة – البالغة الرفعة والإرتفاع في قوامها وضخامتها، والبالغة الرقة في أوراقها الرقراقة، وأغصانها اللدنة – قد أخذت تغريني بأن لا أبرح