كاتب المقال: الأستاذ علي المقري (جريدة الإتحاد الإماراتية) على عكس بعض الروايات المتداولة حول ما سمّي بالأيّام السبعة المجيدة بعدن، والتي تقول أن أبناء مدينة
متى أيها النقيب
كاتب المقال الأستاذ: عبدالرحمن بجاش أبدأ الرحلة من جديد بالدعاء إلى الله أن يشفي جارنا الساكن زاوية الصفحة العاشرة العليا، الأستاذ فضل النقيب صاحب القلم الرشيق
الشيخ عمر قاسم العيسائي
حين طلب مني الأخ العزيز الأستاذ/ سالم صالح محمد كتابة مقدمة للكتيّب لتأبين فقيدنا الكبير الشيخ عمر قاسم العيسائي، شعرت بقدرٍ كبير من الرّهبة، كأني
جود مورجنج هر.
نواصل مع رحلة الساعات الأربع والعشرين بين أبو ظبي وبرلين التي قضينا منها 8 ساعات في قبضة جيوش الجنرال ضباب في مطار أبو ظبي الدولي
الجنرال ضباب..!!
لم أتمكن من الكتابة ليوم أمس لأنني ورفيقي في الرحلة الألمانية كنا معلقين بين الأرض والسماء لمدة 42 ساعة تقريباً في ظروف لا تسمح بالكتابة،
وحش التضخم..!!
وحش التضخّم يلوك بين أسنانه الفولاذية اقتصاديات الدول الفقيرة ويجعل شعوبها تترنح من الغلاء الفاتك وانهيار أسعار العملات الوطنية وبالتالي الهبوط الفعلي لمداخيل الناس وتدهور
إطلالة على عدن (4)
وقفت الأسبوع الماضي عند بائع الجرائد في صندقته الصغيرة «الكشك» المقابل لمقهاية زكو بكريتر التي انكمشت في انتطار عاصفة من التنمية والتطور تزيل الأنقاض التي
دوستويفسكي
دوستويفسكي الكاتب الروسي الشهير نتعلّم منه أن الكتابة الخالدة هي فنّ “السهل الممتنع”، وسهلٌ لتدفقه كالماء النمير من الينبوع الغزير، رقراقاً زاهياً عذباً سلسبيلاً يتخذ
كل خميس:مدى شاسع في أفق مظلم
للمرأة الشاعرة في وطننا الذكوري وجهها الاستثنائي ومخاضها الذي يصدر الطلق تلو الطلق دون أن ينطلق الجنين، لكأن قوافل الجمال التي قال عنها الشاعر الموغل
أرسكين كالدويل
كان الفقر يحيط الريف كله، والاختلاف الوحيد كان في درجة هذا الفقر فقط، وأحياناً توجد إشارات وشواهد لبؤس أكبر. كان أبي يحملق للبيت الذي غادرناه
إطلالة على عدن (3)
حق الله..!! ما أن تقف بك السيارة في (الميدان) بكريتر حتى يندفع نحو الشباك المغلق أو المفتوح- سيان- خليط ممن يطلبون (حق الله) على حد
لا تحزن.. عائض القرني
“لا تحزن” عنوان مجلد للدكتور عائض القرني قرأته على السرير وقد مهر في أعلى غلافه الأول بجملة “من أكثر الكتب بيعا وانتشارا” ولا أرى فرقا
مكلمة…
إذا كثر الطباخون احترق اللحم، أو فسدت الطبخة، قاعدة مجرّبة في الحياة، ولذلك شاع هذا المثل لكثرة ا لإحتياج إليه في ترشيد الناس وتنبيههم إلى
لقمة واحدة. .
كان الحماس يغلبها، فتنسى نفسها، على الرغم من أنها تتحدث أمام اخصائيين معتبرين، ولكن الحديث كان موجّهاً إليّ أنا الفقير إلى الله، مع أنّها تلبس
كلام الحجر- علي الحضرمي
والشاعر الفذ بين الناس رحمان، كما يقول العقاد في تجلية شعرية أفلتت من منطقه الصارم ولغته المقدودة من صخر: والشعر من نفس الرحمن مقتبس والشاعر