تحية إلى رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا الذي غضب في «دافوس» غضبة «مُضريّة» لم يبال معها بمن راح أو جاء من قادة العرب والمسلمين
فضل النقيب والكتابة الصحفية الراقية- مقالة (من يهن .. !!) نموذجًا
بقلم: د. سالم عبد الرب السلفيّ في صورته القديمة على صفحة «الأيَّام» كنت أرى في عينيه عينيَّ، وكنت أجد في كتابته ما أريد أن أكتبه، وكنت
أخطاء تشبه المقامرة…
كلمات العنوان ليست من عندي، فقد صك هذا التعبير – الذي يتسع لمعان شتى، وينفتح على احتمالات بعضها تحقق وبان بعضها الآخر لما يزل في
خراش العربي
شر البلية ما يضحك, وقد تكاثرت (البلاوي) على خراش العربي فما يدري (خراش) ما يصيد مع أنه في حالنا مصيد لا صائد، يمضي في دروب
.. تمْ..!!
أما وقد سَأَلَنَا أهلنا في الخليج بطريقتهم المواربة التي تتوقع ولا تتوقع والممزوجة بالمداعبة.. تم يابويمن؟ فأجبناهم بطريقتنا التي تبسمل ولا تتشفع: نعم تم. وعلى
دَعْهُ يعمل دَعْهُ يَمرُّ..
دعه يعمل دعه يمر، هو الشعار الذي رفعته وعملت على هديه الرأسمالية الأوروبية الوليدة التي كانت مكبلة في ممالك أمراء الإقطاع وذلك حين تطلعت للانعتاق
خطاب ولا أروع
سيدخل خطاب القسم لباراك أوباما تاريخ البلاغة المنبرية من أوسع أوابه فقد جمع وأوعى، وكان من الوضوح والإحاطة وقوة التأثير ما يسلكه في عداد السهل
حلقة مجاذيب
بُصْ شُوف.. المجنون بيعمل أيه.. ومهما عمل المجانين فإن أحداً لايمكنه أن يلومهم، وغاية الجهد الفرجة عليهم، فإن كانوا من النوع المسالم من عينة (البهاليل)
مزامير العربي الممسوس..
لا الوفاق يجدي ولا الفراق يشفي.. هذا هو حالنا اليوم في المنزلة بين المنزلتين، وهي منزلة رمادية لا يتبين فيها الخيط الأبيض من الخيط الأسود،
(22) صفراً…
اليأس والإحباط ومشاعر التمرُّد والنأي عن الحَلَبَة القَذِرَة التي تُقتل فيها الجياد بلا رحمة، لم تَعُدْ وقفاً على عامَّة الناس ممَّن لا حول لهم ولا
أعراب بلا عروبة و أغراب عربهم الظلم
ليست العروبة أسماء ذات رنين وصليل قادمة من مصاهر لغة الضاد التي تنطفئ شعلتها رويداً رويداً ليخلفها العدم، ليست سِحناً سمراء كاذبة الوهج تدعي بنوة
قمة عواصم المستقبل
يمثل النمو الحضري وتوسّع العواصموالمدن الكبرى سكانياً وعمرانياً واقتصادياً وما يتصل بكل ذلك من بنى أساسية ومشاريع طاقة وخدمات واختناقات مرورية وتلوث مناخي وآثار صحية
نخوة «المُعتصم»…
«المُعتصم» باللَّه هُو «مُحمَّد» ابن الخليفة العبَّاسي الشهير «هارون الرشيد»، الذي كان يغزو عاماً ويحجّ عاماً، وقد خَلَفَ أخاه «المأمون» وحكم بين عامي 338 و248م،
محمود أمين العالم
رحل عن دنيانا أمس الأول محمود أمين العالم، أحد أبرز أعمدة الثقافة العربية الجادة عن عمر ناهز السادسة والثمانين. كان نموذجا للكاتب الملتزم ذي الثقافة