مشايخ الغناء اليمني

جيلٌ من الفنَّانين الرُّوَّاد مرُّوا بحياتنا كالأنسام الرقيقة في فصل الربيع، وكانوا واسطة العقد بين الغناء القديم المُترع بجماليات الشِّعْر وعُذوبته، والإيقاعات المُوسيقية المُطربة والمُتألِّقة

الإنسان والماء…

ألف شخص، من مُهندسين وخُبراء بيئة ووزراء ومسؤولين محلِّيِّين بدأوا أمس في اسطنبول بتُركيا مُنتدىً عالمياً للسعي إلى إيجاد الحُلول لأزمة المياه العالمية الناجمة في

(قوارين) القرن

دعونا ننس مآسي الفقر والفقراء وما يعانونه من شظف العيش وبلاوي الدنيا الزرقاء التي عبر عنها حكيم الزراعة اليمني داعية العمل المتقن والعلم المحكم بسنن

الغسالة المحررة

مثـّل التقدم العلمي التكنولوجي – انطلاقاً من مطلع عصر الصناعة وثورة البخار – انعطافة عظمى في تاريخ البشرية ومسيرتها الصاعدة المجلجلة عبر مدارج التاريخ، وكان

أوراق منسية – الحقيبة

أكتبُ مُتأخِّراً جدَّاً عن مواعيدي الثابتة التي تعوَّد عليها الزُّملاء في «الثورة» الغرَّاء، عادةً أكتبُ زاويتي «آفاق» في الصباح، حيثُ تُسْلِسُ قيادها إذا تبلورت الفكرة

1 8 9 10 11 12 80