غير أن الشباك مختلفة
العالم مليء بالأرزاق، فهي لا تعد ولا تحصى، إلا أن كلاً منها يحتاج إلى ما يصلح له من المعرفة ومن الخبرة ومن الأدوات وإحسان العمل:
مشايخ الغناء اليمني
جيلٌ من الفنَّانين الرُّوَّاد مرُّوا بحياتنا كالأنسام الرقيقة في فصل الربيع، وكانوا واسطة العقد بين الغناء القديم المُترع بجماليات الشِّعْر وعُذوبته، والإيقاعات المُوسيقية المُطربة والمُتألِّقة
نصابين هذا الزمان
(الفترينات) واجهات المحال والمعارض التجارية، لم توجد عبثاً، فهي مصممة لاجتذاب عيون المارة، ومن ثم جرّ أرجلهم لشراء البضائع المعروضة، وكما يقال، فإن “من حام
زينة الحياة الثقافية
معارض الكُتب زينة الحياة الثقافية، وقد أخذ هذا التقليد يترسَّخ عربياً من عاصمةٍ إلى أُخرى، دلالة عودةٍ مُظفَّرةٍ إلى زمن الورَّاقين العظام في بغداد والقاهرة
الإنسان والماء…
ألف شخص، من مُهندسين وخُبراء بيئة ووزراء ومسؤولين محلِّيِّين بدأوا أمس في اسطنبول بتُركيا مُنتدىً عالمياً للسعي إلى إيجاد الحُلول لأزمة المياه العالمية الناجمة في
(قوارين) القرن
دعونا ننس مآسي الفقر والفقراء وما يعانونه من شظف العيش وبلاوي الدنيا الزرقاء التي عبر عنها حكيم الزراعة اليمني داعية العمل المتقن والعلم المحكم بسنن
«موسوعة شِعْر الغناء اليمني في القرن العشرين»
تلقَّيتُ بالشُّكر والامتنان وخالص التقدير والعرفان، هديَّةً ثمينةً لم أكُن أتوقَّعها بهذا البهاء الذي أطلَّت به عبر البريد، لكأنَّها النسر الملكي المُتوَّج الذي يُحلِّق بأجنحته
النفخ في القرب المقطوعة
العالم العربي الدائخ بين حكامه وأحكامه، وبين أحراره الأقنان وأقنانه الذين يتطلعون إلى الإنعتاق يتطلع إلى تجميع خيوط شمس غربت دون وعد بالشروق، ثم عادت
الغسالة المحررة
مثـّل التقدم العلمي التكنولوجي – انطلاقاً من مطلع عصر الصناعة وثورة البخار – انعطافة عظمى في تاريخ البشرية ومسيرتها الصاعدة المجلجلة عبر مدارج التاريخ، وكان
«ألف شاعرٍ … لُغةٌ واحدة»
ينتهي اليوم في دُبي «مهرجان دُبي الدولي للشِّعْر»، الذي رفع شعار «ألف شاعرٍ … لُغةٌ واحدة»، عقب (7) أيَّامٍ حسوماً من العُكاظيات والمربديَّات وبنات النبط
أوراق منسية – الحقيبة
أكتبُ مُتأخِّراً جدَّاً عن مواعيدي الثابتة التي تعوَّد عليها الزُّملاء في «الثورة» الغرَّاء، عادةً أكتبُ زاويتي «آفاق» في الصباح، حيثُ تُسْلِسُ قيادها إذا تبلورت الفكرة
أوراق منسية (2)
.. ننتظر الذي يأتي ولا يأتي ، نعلل النفس بالآمال نرقبها ، حتى نصل إلى حقيقة رحلة الحياة، قبض الريح وباطل الأباطيل ، أو كما
أوراق منسية – 6
أينا الساحر؟ أينا الصانع الماهر؟ أينا الشمس في زمن الحب بالكلمات؟ أينا الظل يحنو ويرصد ما هو آت؟ زمن موجه صاخب وهواه المموه في عمقه